خواتيم سورة الشمس ومفتتح سورة الليل
ذكر سبحانه في سورة الشمس اختلاف النفوس وذكر انه افلح من زكاها وأنه خاب من دساها بقوله :
{ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10)} .
وذكر تعالى في أوائل سورة الليل أن سعي الإنسان مختلف فقال :
{ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4)} .
وذكر حال كل من الفريقين حال من أعطى واتقى وصدق بالحسنى وحال من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فكان ذلك كأنه تفصيل لما ذكره عز وجل في سورة الشمس .
جاء في روح المعاني (1) :
لما ذكر سبحانه في سورة الشمس :
{ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10)} ،
ذكر سبحانه في سورة الليل من الأوصاف ما يحصل به الفلاح وما يحصل به الخيبة ففيها نوع تفصيل ذلك لا سيما وقد عقب جلّ وعلا ذلك بشيء من انواع الفلاح وأنواع الخيبة والعياذ بالله .
(1) روح المعاني 30/147 وانظر البحر المحيط 8/482