خواتيم سورة العلق ومفتتح سورة القدر *
قال سبحانه في آخر سورة العلق :
{ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)} .
وقال تعالى بعدها في أول سورة القدر :
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)} .
وليلة القدر هي الليلة التي ينبغي أن يحييها المسلم بالسجود والاقتراب (قال ابن عباس وغيره فيها أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا) .
وجاء في البحر المحيط (1) :
لما قال سبحانه (في أول سورة العلق) :
{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)} ،
فكأنه قال اقرأ ما أنزلنا عليك من كلامنا (في سورة القدر) :
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)} .
الضمير عائد على ما دل عليه المعنى وهو ضمير القرآن .
(1) البحر المحيط 8/496
* بتصرف بسيط