عرض مشاركة واحدة
  #95  
قديم 2019-09-03, 09:04 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي رد: التناسب بين سور القرآن الكريم في الخواتيم والمفتتح /د. فاضل السامرائي

سورة القدر ومفتتح سورة البينة *


ذكر سبحانه في سورة القدر إنزال القرآن بذكر ضميره :
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)} ،
ولم يذكره تصريحا .
وبين ما أنزله في أوائل سورة البينة فقال تعالى :
{ رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3)} .

جاء في روح المعاني (1) :
وجه مناسبة سورة البينة لسورة القدر أن قوله تعالى فيها :
{ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ... }
كالتعليل لإنزال القرآن ،
كأنه قيل :
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)} ،
لأنه :
{ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1)} ،
وحتى يأتيهم ... { رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً (2)}
وهي ذلك المُنزل .

(1) روح المعاني 30/200

* بتصرف بسيط

آخر تعديل بواسطة Nabil ، 2019-11-07 الساعة 03:30 PM
رد مع اقتباس