خواتيم سورة البينة ومفتتح سورة الزلزلة
ذكر سبحانه في خواتيم سورة البينة جزاء الكافرين والمؤمنين فقال :
{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)} .
وذكر تعالى في أول سورة الزلزلة أهوال يوم القيامة بقوله :
{ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) ...} .
وهو وقت الجزاء المذكور في سورة البينة .
جاء في البحر المحيط (1) :
لما ذكر سبحانه في سورة البينة كون الكفار يكونون في النار وجزاء المؤمنين فكأن قائلا قال : متى ذلك ؟ فقال عزّ وجل :
{ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)} .
(1) البحر المحيط 8/500