عرض مشاركة واحدة
  #97  
قديم 2019-09-04, 06:28 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي رد: التناسب بين سور القرآن الكريم في الخواتيم والمفتتح /د. فاضل السامرائي

خواتيم سوره الزلزلة ومفتتح سورة العاديات


ذكر سبحانه في خواتيم سورة الزلزلة حال الإنسان في الآخرة فقال :
{ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)} .
وذكر تعالى في سورة العاديات حال الإنسان في الدنيا فقال :
{ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8)} .
وختمها جلّ شأنه باليوم الآخر فقال : { أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9)} .

جاء في روح المعاني (1) :
إن قوله عزّ وجل في سورة الزلزلة :
{ وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)}
يناسب قوله في سوره العاديات :
{ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9)} .

(1) روح المعاني 30/215

آخر تعديل بواسطة Nabil ، 2019-11-07 الساعة 03:33 PM
رد مع اقتباس