خواتيم سوره الزلزلة ومفتتح سورة العاديات
ذكر سبحانه في خواتيم سورة الزلزلة حال الإنسان في الآخرة فقال :
{ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)} .
وذكر تعالى في سورة العاديات حال الإنسان في الدنيا فقال :
{ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8)} .
وختمها جلّ شأنه باليوم الآخر فقال : { أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9)} .
جاء في روح المعاني (1) :
إن قوله عزّ وجل في سورة الزلزلة :
{ وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)}
يناسب قوله في سوره العاديات :
{ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9)} .
(1) روح المعاني 30/215