سورة التكاثر وسورة العصر *
ذكر سبحانه في سورة التكاثر من أولها التكاثر وما يتبع ذلك من رؤية الجحيم وما بعده .
وذكر تعالى في أوائل سورة العصر الخاسر وهو من ألهاه التكاثر بقوله :
{ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)} ،
وذكر من لم يلهه التكاثر وهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات ..إلخ ، بقوله عزّ وجل :
{ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)} .
جاء في روح المعاني (1) :
أن سورة العصر فيها إشارة إلى حال من لم يلهه التكاثر.
وجاء في البحر المحيط (2) :
لما قال عز وجل في سورة التكاثر :
{ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)} ،
وقع التهديد بتكرار :
{ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4)} ،
بين حال المؤمن والكافر .
(1) روح المعاني 30/227
(2) البحر المحيط 8/509
* بتصرف بسيط جداً