السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخونا م.ع.م.ز.
معذرة لي سؤال:
الضمير في قوله " إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ " - وفي قوله " قَبْلَ مَوْتِهِْ "
هل ممكن بلغة الأرقام الترجيح بين هذه الاحتمالات في كلام الشيخ الشعراوي رحمه الله عز وجل ؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بالاخ الكريم aboabd سؤال يثرى الموضوع جزاك الله خيرا وكثر من امثالك
الضمير في كل المجاميع التى سنتعرض لها يعود على عيسى ابن مريم عليه السلام وان كان الضمير فى الآية التى ذكرتها
قد يعود لاهل الكتاب الذين سيعاصرون عيسى ابن مريم فى المستقبل القريب فى آية من آيات الله ((وما هى الا ذكرى للبشر ))
هى معى نثبت اثباتا قاطعا ان عيسى ابن مريم انسان وليس اله انسان وليس بضع اله
وهو واحد من الناس جرى عليه ما يجرى على الناس من طفولة ومهد ومن رعاية وعناية ومن كهولة وشيخوخه وحاجة وموت
==================
نذهب الى حروف التنبيه والتحدى الحروف المقطعة تلك الحروف التى تقرأ باسمائها من الف لام ميم الى نون
عددها من الم من سورة البقرة الى ن من سورة القلم 78 حرف---------------------------((1))
اسماء هذه الحروف من الف لام ميم من سورة البقرة الى نون من سورة القلم 213 حرف -------------((2))
اصل هذه الحروف بعد حذف المكرر 14 حرف -----------------------------------((3))
شكل السابقون من هذه الاربعة عشر حرف نصا هو ((نص حكيم قاطع له سر )) اسماء هذه الحروف
نون صاد حا كاف يا ميم قاف الف طا عين لام ها سين را =37 حرف -----------------------((4))
الآن نقوم بجمع ((1)) و((2)) و((3)) و((4)) 78 +213+14+37 = 342 ((المجموع الاول ))
هل تعروفن هذا المجموع 342 انه
من اول آية فى القرآن من سورة الفاتحة
بسم الله الرحمن الرحيم (1)
الى آية 46 من سورة آل عمران
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) .
المقصود فى هذه الآية هو عيسى ابن مريم عليه السلام
الاهم ركزوا جيدا
المجموع الاول 342 × 2 = 684
هل تعروفن هذا المجموع 684
انه من سورة الانسان الى سورة الناس
39 سورة عدد آياتها 645 آية
اول آية فى هذا المجموع من سورة الانسان
هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا (1)
الى آخر آية فى القرآن
من سورة الناس
من الجنة والناس (6)
هذه مجموعه من الاشارات لايفهمها الا لبيب
ساكتفى اليوم بهذه الاشارات وغدا اكمل ماتبقى من الموضوع ان شاء الله
========================
تفسير الشيخ الشعراوى رحمه الله
{وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46)}
الكلام: معناه اللفظ الذي ينقل فكر الناطق إلى السامع، وقول الحق: {وَيُكَلِّمُ الناس فِي المهد}، معناه أن المواجه لعيسى عليه السلام في المهد هم الناس و(المهد) هو ما أعد كفراش للوليد. ولقد أورد الحق {المهد وَكَهْلاً} رمزية لشئ، وهي أن عيسى ابن مريم من الأغيار، يطرأ عليه مرة أن يكون في المهد، ويطرأ عليه مرة أخرى أن يكون كهلا، وما دام في عالم الأغيار فلا يصح أن يفتتن به أحد ليقول إنه (إله) أو (ابن إله).
ونفهم أيضا من {وَيُكَلِّمُ الناس فِي المهد} سر وجود آية المعجزة التي وهبها له الله وهو طفل في المهد. لأن المسألة تعلقت بعِرض أمه وكرامتها وعفتها، فكان من الواجب أن تأتي آية لتمحو عجبا من الناس حين يرونها تلد بدون أب لهذا الوليد أو زواج لها. وهذه المسألة لم نجد لها وجودا. مع أنها مسألة كان يجب أن تقال لأنهم يمجدون نبيهم، وكان من الواجب ألا يغفلوا عن هذه العجيبة، إن كلام طفل في المهد لما كان أمرا عجيبا كان لابد أنّه سيكون محل حفظ وتداول بين الناس، ولن يكتفي الناس برواية واقعة كلامه في المهد فقط، بل سيحفظون ما قاله، ويرددون قوله.
والكلمة التي قالها عيسى عليه السلام في المهد لا تسعف من يصف عيسى عليه السلام بوصف يناقض بشريته؛ لأن الكلمة التي نطق بها أول ما نطق: إني عبد الله، فأخفوا هم هذه المسألة كلها لأن هذه الكلمة تنقض القضية التي يريدون أن يضعوا فيها عيسى عليه السلام، إن الحق يقول: {وَيُكَلِّمُ الناس فِي المهد وَكَهْلاً}.
ونعرف أن الكلام في المهد أي وهو طفل و(كهلا) أي بعد الثلاثين من العمر أي في العقد الرابع. والبعض قد قال: إن الكهولة.. بعد الأربعين من العمر. وهو قد حدثت له في روايتهم حكاية الصلب قبل أن يكون كهلا، فإذا كان قد تكلم في المهد فيبقى أن يتكلم وهو كهل، وقالوا إن حادثة الصلب أو عدم الصلب، أو الاختفاء عن حس البشر قد حدثت قبل أن يكون كهلا، إذن فلابد أن يأتي وقت يتكلم فيه عيسى بن مريم عندما يصير كهلا، وأيضاً قوله الحق: {وَيُكَلِّمُ الناس فِي المهد وَكَهْلاً} أي انه تكلم في المهد طفلاً ويتكلم كهلا أي ناضج التكوين، وبذلك نعرف أن عيسى بن مريم فيه أغيار وفيه أحوال، فإذا كنتم تقولون إنه إله فهل الألوهية في المهد هي الألوهية في الكهولة؟
إن كانت الألوهية في المهد فقط فهي ناقصة لأنه لم يستمر في المهد، وحدثت له أغيار، وما دام قد حدثت له أغيار فهو محدث، وما دام محدثا فلا يكون إلها، وبعد ذلك يقول الحق عن عيسى ابن مريم: {وَمِنَ الصالحين} ما حكايتها؟
إن العجيبة التي قال عنها الله: إنه يكلم الناس في المهد لم تكن باختياره، وكلامه وهو كهل سيكون بالوحي، أي ليس له اختيار فيه أيضا، {وَمِنَ الصالحين} مقصود بها عمله، أي الحركة السلوكية.
لماذا؟ لأنه لا يكفي أن يكون مبلغا، ولا يكفي أن يكون حامل آية، بل لابد أن يؤدي السلوك الإيماني.
=============
=========
المنتدى
منتدى التوحيد
الموضوع
وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ
======================
المصدر مصحف حفص عن عاصم العد الكوفى
====================
اتمنى ان يكون هذا الموضوع مفهوما
لانه خلاصة وعصارة ما توصلت اليه كباحث فى مجال الاعجاز الحسابى فى كتاب الله القرآن الكريم والله اعلى واعلم
باحث
محمد على محمد الزرقه
1 - 6 - 2021 م
الاثنين