بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
وصلى الله وسلم على النبي الامي محمد
وعلى من علمهم الكتاب والحكمة وزكاهم ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد
الرساله الاولى لاهل الكتاب
هى رسالتين فى آيتين
1- يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19)
2- وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)
المعطيات
114 عدد سور القرآن الكريم ×100 تكبير = 11400 ----------------- المجموع الاول
عدد حروف التنبيه والتحدى الحروف المقطعة من الم الى ن 78 حرف ×4 = 312 ------ المجموع الثانى
الم - الم - المص - الر - الر - الر - المر - الر - الر - كهيعص - طه - طسم - طس - طسم - الم - الم - الم - الم - يس - ص - حم - حم - حم - عسق - حم - حم - حم - حم - ق - ن = 78
البرهان
بطرح المجموع الثانى من المجموع الاول
11400 _312 = 11088 ÷4 = 2772 -------------------- المجموع الثالث
هذا المجموع 2772 هو 29 سورة ذكر الله فيها الحروف المقطعه عدد آياتها 2743 آية
بقسمة المجموع الثالث2772 على 4
2772 ÷4 = 693 ------------------------------------المجموع الرابع
هل تعرفون هذا المجموع 693
انه من اول آية فى القرآن بسم الله الرحمن الرحيم (1) من سورة الفاتحة
الى آية 19 من سورة المائده
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19)
بطرح المجموع الثانى 312 من المجموع الرابع 693
693 _312 = 381
هل تعرفون هذا المجموع 381 ------------------------------ المجموع الخامس
انه من اول آية فى القرآن بسم الله الرحمن الرحيم (1) من سورة الفاتحة
الى آية 85 من سورة آل عمران
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)
=================================
تاملوا جيدا فى هاتين الرسالتين انهما آيتين من القرآن الكريم
الاولى
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19)
تفسير الشعراوى رحمه الله
ورسولنا هو محمد صلى الله عليه وسلم ويبين لكم - يا أهل الكتاب - ما اختلفتم فيه أولاً وما يجب أن تلتقوا عليه ثانياً، وما زاده الإسلام من منهج فإنّما جاء به ليناسب أقضية الحياة التي يواجهها إلى أن تقوم الساعة. وقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل، ومعنى الفترة: الانقطاع. وفترة من الرسل أي على زمن انقطعت فيه الرسالات، وهي الفترة التي بينه صلى الله عليه وسلم وبين أخيه عيسى عليه السلام،
الثانية
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)
تفسير الشعراوى رحمه الله
{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.
إن الغاية التي تسعد العالم كله هي دين الإسلام، ومن يرد دينا غير ذلك فلن يقبله الله منه. فإن كان هناك من لا يعجبه تقنين السماء ويقول مندهشا: إن في هذا التقنين قسوة؛ أنك تُقطع يد إنسان وتشوهه نرد على مثل هذا القائل: إن سيارة تصدم سيارة تشوه عشرات من البشر داخل السيارتين، أو قطار يصاب بكارثة فيشوه مئات من البشر.
ونحن عندما نبحث عن عدد الأيدي التي تم قطعها في تاريخ الإسلام كله، فلن نجدها إلا أقل كثيرا من عدد المشوهين بالحوادث، وأي ادعاء بالمحافظة على جمال الإنسان مسألة تثير السخرية؛ لأن تقنين قطع يد السارق استقامت به الحياة، بينما الحروب الناتجة عن الهوى شوهت وأفنت المئات والآلاف، إن مثل هذا القول سفسطة، هل معنى تشريع العقوبة أن يحدث الذنب؟ لا، إن تشريع العقوبة يعني تحذير الإنسان من أن يرتكب الذنب.
وعندما نقول لإنسان: إن قتلت نفسا فسيتولى ولي الأمر قتلك أليس في ذلك حفاظ على حياته وحياة الآخرين؟ وحين يحافظ التشريع على حياة فرد واحد فهو يحافظ في الوقت نفسه على حياة كل إنسان، يقول الله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ياأُولِي الألباب لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 179].
وهكذا يصبح هذا التقنين سليما غاية السلامة، إذن فقول الحق سبحانه: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} يدلنا على أن الذي يشرع تشريعا يناقض ما شرعه الله فكأنه خطأ الله فيما شرع، وكأنه قد قال لله: أنا أكثر حنانا على الخلق منك أيها الإله؛ لأنه قد فاتتك هذه المسألة.
وفي هذا القول فسق عن شرع الله، وعلى الإنسان أن يلتزم الأدب مع خالقه. وليرد كل شيء إلى الله المربي، وحين ترد أيها الإنسان كل شيء إلى ربك فأنت تستريح وتريح، اللهم إلا أن يكون لك مصلحة في الانحراف. فإن كان لك مصلحة في الانحراف فأنت تريد غير ما أراد الله، أما إذا أردت مصلحة الناس فقد شرع الحق ما فيه مصلحة كل الناس؛ لذلك قال الحق: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.
وقد يقول قائل في قوله تعالى: {فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} إن هذه العبارة لا تكفي في منحى اطمئنانا إلى جزاء العمل الذي أتقرب به إلى الله، فالله قد يقبل وقد لا يقبل فهو سبحانه لا أحد يكرهه على شيء، ونقول له: أنك ستأتي إلى ربك رضيت أو أبيت فما حاجتك إلى هذا القول؟ لو كنت تستطيع، فكن عاقلا ولا تتمرد على أمر ربك، ويقول الحق: {وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. والخاسر: مأخوذة من الخسر، والخسر هو ذهاب رأس المال وضياعه، والآخرة حياة ليس بعدها حياة، ومن الغباء أن يقول قائل: سوف أتعذب قليلا ثم تنتهي المسألة لا، إن المسألة لا تنتهي؛ لأن الآخرة حياة دائمة ولا حياة بعدها.
=====================
المنتدى
منتدى التوحيد
الموضوع
وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ
======================
المصدر مصحف حفص عن عاصم العد الكوفى
====================
اتمنى ان يكون هذا الموضوع مفهوما
لانه خلاصة وعصارة ما توصلت اليه كباحث فى مجال الاعجاز الحسابى فى كتاب الله القرآن الكريم والله اعلى واعلم
باحث
محمد على محمد الزرقه
12 - 6 - 2021 م