عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2022-06-03, 08:58 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي اقرأ الأرقام / إعداد د. أحمد مُحمَّد زين المنّاوي ق3

اقرأ الأرقام

إعداد: الدكتور أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
القسم الثالث



تجربة عمليَّة..
فيما يلي الآيات الخمس الأولى من سورة العلق، وهي أوّل ما نزل من القرآن:

{ اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اِقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)}

هذا ما أجمعت عليه الأمة!
تأمّلوا جيّدًا! إنها 20 كلمة تبدأ بكلمة { اقْرَأْ }، وتنتهي بكلمة { يَعْلَمْ }!
الآن مطلوب منك ترقيمها من 1 إلى 20، أي الكلمة الأولى رقم 1، والثانية رقم 2، والثالثة رقم 3 وهكذا..
اجمع ترتيب كلمات الآيات الخمس الأولى من سورة العلق (1 + 2 + 3 + .. + 20) = 210
تذكّر.. عدد حروف سورة العلق 288 حرفًا نزل منها في الدفعة الأولى 78 حرفًا، وتبقّى منها 210 حروف!
وفي الحالتين، فإن العدد 210 = 114 + 96 (عدد سور القرآن + ترتيب سورة العلق في المصحف)!

تأمّلوا العدد 210 جيّدًا!
إنه مجموع ترتيب كلمات الآيات الخمس الأولى من سورة العلق!
حاصل ضرب 5 × 210 يساوي 1050
الآن ما هي الآية التي ترتيبها رقم 1050 من بداية المصحف؟
إنها هذه الآية من سورة الأعراف فتأمّل:

{ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُوْنَ (96)}

انتبه إلى رقم الآية جيّدًا.. 96 إنه ترتيب سورة العلق في المصحف!
عدد كلمات هذه الآية 18 كلمة، فإذا أضفت إليه رقم الآية نفسها يكون الناتج 114 عدد سور القرآن الكريم!

مرّة أخرى.. هذه الآية التي أمامك ترتيبها من بداية المصحف رقم 1050
هذه الآية جاءت في سورة الأعراف، وهي السورة رقم 7 في ترتيب المصحف.
فإذا نظرت إلى العدد 1050 من زاوية أخرى، فإنه يساوي 25 × 6 × 7
إذا كان الرقم 7 يشير إلى ترتيب سورة الأعراف فإلى ماذا يشير العدد 25 والرقم 6؟!
سوف أنتقل بك إذًا إلى أوّل آية رقمها 96 في المصحف:

{ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِيْنَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيْرٌ بِمَا يَعْمَلُوْنَ (96){ [البقرة]

ما العجيب في هذه الآية؟ عدد كلماتها 25 كلمة!
انتقلوا الآن داخل سورة البقرة نفسها إلى الآية التي رقمها ضعف العدد 96، أي الآية رقم 192
إنها هذه الآية، فتأمّلوا:

{ فَإِنِ انْتَهَوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُوْرٌ رَحِيْمٌ (192)} [البقرة]

ما العجيب في هذه الآية؟ عدد كلماتها 6 كلمات!
الآية الأولى عدد كلماتها 25 كلمة، والآية الثانية عدد كلماتها 6 كلمات!
الآن علمتم لماذا جاءت الآية رقم 96 من سورة الأعراف في ترتيب الآية رقم 1050 من بداية المصحف؟!

تأمّلوا هاتين الآيتين من سورة الشعراء:

{ قَالُوا وَهُمْ فِيْهَا يَخْتَصِمُوْنَ (96) }
{ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيْلُ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ (192)}

الآية الأولى عدد حروفها 19 حرفًا، وسورة العلق عدد آياتها 19 آية!
الآية الثانية عدد حروفها 20 حرفًا، وأوّل ما نزل من سورة العلق 20 كلمة!
الآية الأولى رقمها 96، وسورة العلق ترتيبها في المصحف رقم 96
الآية الثانية رقمها 192، وهذا العدد يساوي رقم الآية الأولى 96 + 96
مجموع رقمي الآيتين يساوي 288، وهذا هو عدد حروف سورة العلق!
ولا تنسوا أن تتدبّروا معنى الآية الثانية:
{ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيْلُ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ }!

مرونة عجيبة!
من خصائص الأرقام القرآنية أنها تمتاز بمرونة عجيبة!
العجب ليس في الأرقام نفسها، وإنما في طريقة اختيارها وتوليفها!
تأمّلوا العددين 18 و96 فقد استخدمناهما في أكثر من توليفة، وفي كل مرّة يتولّد منهما مدلول مختلف!
سوف أعرض عليكم العددين لاختبار من نوع آخر..
سوف أضعهما الأوّل بجوار الثاني، وهناك طريقتان فقط لهذه المجاورة:
إما أن تكون بهذه الطريقة: 9618
وإما أن تكون بهذه الطريقة: 1896
الآن تولّد منهما عددان مختلفان..
حاصل جمعهما هو 11514، وهذا العدد = 114 × 101
والفرق بينهما هو 7722، وهذا العدد = 99 × 78
تأمّلوا:
114 هو عدد سور القرآن الكريم!
99 هو عدد أسماء الله الحسنى!
78 هو عدد حروف أوّل ما نزل من القرآن الكريم؟!
وماذا بشأن العدد 101؟
أوّل ما نزل من سورة العلق هو أوّل 5 آيات منها!
أوّل آية في سورة العلق عدد كلماتها 5 كلمات!
فإذا جمع الرقم 5 إلى ترتيب السورة، وهو 96 يكون الناتج 101

مرّة أخيرة..
{ اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)}

سوف نعود إلى الآية الأولى ولكن بهدف مختلف هذه المرّة.
هذه الآية تتشكّل من 11 حرفًا، وفيما يلي ترتيب هذه الحروف في قائمة الحروف الهجائية:
الحرف/ ترتيبه الهجائي
أ /1
ب /2
خ /7
ذ /9
ر /10
س /12
ك /22
ل /23
م /24
ي /28
المجموع /159

مجموع الترتيب الهجائي لحروف الآية الأولى هو 159، وهذا العدد يساوي 96 + 63
ترتيب سورة العلق + عدد أعوام عمر النبي -صلى الله عليه وسلّم-!
تأمّلوا جيّدًا كيف أشارت أوّل آية إلى عمر النبي -صلى الله عليه وسلّم-!
لاحظوا كيف تحدَّد عمره -صلى الله عليه وسلّم- من أوّل حرف نزل من القرآن!
مجموع الترتيب الهجائي لأحرف { وَاقْتَرِب } وتكرارها في سورة العلق = 177
العدد 177 هو في حقيقة أمره 114 + 63 (عدد سور القرآن الكريم + عمر النبي -صلى الله عليه وسلّم-)!!
لاحظ مجموع تكرار أحرف كلمة { وَاقْتَرِب } في سورة العلق فهو يساوي 113
لاحظوا كيف يقترب العدد 113 من العدد 114، وهو عدد سور القرآن الكريم!
الأرقام تتحدَّث إليكم بوضوح لتوضح المعنى نفسه والمضمون ذاته للكلمة { وَاقْتَرِب }!

مواضع السجود..
مجموع تكرار أحرف كلمة { وَاقْتَرِب } في سورة العلق = 113
مجموع الترتيب الهجائي لأحرف كلمة { وَاقْتَرِب } = 64
الفرق بين العددين 49، وهذا الأخير = 7 × 7
الآية الأخيرة من سورة العلق ترتيبها من بداية المصحف رقم 6125، وهذا العدد = 7 × 7 × 5 × 5 × 5
الآية الأخيرة من العلق ترتيبها من نهاية المصحف رقم 112، وهذا العدد = 7 × 7 + 7 × 7 + 7 + 7
سورة العلق ترتيبها من بداية المصحف رقم 96، ومن نهاية المصحف رقم 19، والفرق بين الرقمين = 77
ولكن لماذا يتجلَّى الرقم 7 بشكل لافت للنظر؟
الإجابة في معنى الآية نفسها فتأمّل:

{ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)}

الآية تنتهي بآخر سجدات التلاوة في المصحف!
ومعلوم أن الإنسان يسجد على 7 أعظم!
ولذلك جاءت أوّل سجدة تلاوة في القرآن في خاتمة السورة رقم 7 وهي سورة الأعراف!
كما جاء أوّل ذكر للسجود في القرآن في أوّل آية رقمها 34
ولا تنسوا أن أوّل كلمة في هذه الآية ترتيبها رقم 68 من بداية سورة العلق، وهذا العدد = 34 + 34
ومعلوم أن السجدات المفروضة في اليوم واللَّيلة 34 سجدة!

يتبع القسم الرابع والأخير
رد مع اقتباس