بسم الله الرحمن الرحيم
حملة شعواء تقودها المرجعيات الدينية والسياسية الشيعية المجسيه على الشيخ محمد العريفي الذى فظحهم و أيضاً على خلفية مزاعم عن وصف الشيخ العريفي للسيستاني (بالفاجر والزنديق) ، ورغم أني لم أسمع أو أطلع على تلك المقولة من مصدر موثوق بعد .. إلا انني أعجب أشد العجب ممن يعيشون في ظلام الجاهلية رغم ترأس بعضهم منصات التنوير ونشر ثقافة الحوار والاختلاف..!! فإعلاميي الغفلة وأصحاب صرعة موضة الصعود على أكتاف الأعلام والعلماء .. لم يتركوا لأنفسهم فرصة التحقق والتأمل فيما يخوضون فيه .. فما أن يسمعون أن عالماً أو داعية وقع في زلة أو نسب له قول .. إلا وينقضوا عليه كثيران المصارعة التي لا تعي فخ اللون الأحمر..!!
ولو فرضنا جدلاً أن الشيخ العريفي قال فعلاً ما نسب إليه.. فهل ذلك مبرراً للأنقضاض عليه والتهجم عليه وتجريدة من العلم والعقل والدين ووصفه بصغير السن والباحث عن الشهرة؟ هل يعقل هذا..؟!!
أن لست مع وصف المعينين بأوصاف كالتي نسبت للعريفي دون قيام الحجة الواضحة المعلومة للعامة والخاصة .. وربما يملك الشيخ العريفي الحجة أو المبرر لذلك الوصف للسيستاني .. إلا أنها لم تكن معلومة بشكل واضح وجليّ للجميع .. فكان الأولى إن صح الخبر أن يسبق ذلك إيضاح وبيان بالحجج والبراهين الدامغة التي تبين موقف الشيخ وتحمية من ألسنة المتربصين والحاقدين..!!
اما جويهل العصر وأضحوكة الزمان عبدالله العريفج فهو لا يعدو كونه باحث عن الشهرة والأضواء .. فموقعه الإعلامي لم يحقق له ذلك .. فكان لابد من خبطة إعلامية تضعه في الصفوف المتقدمة لمحاربة الفكر الدعوي والسلفي لينال الشهرة..!!
أما الشيخ العريفي فهو بغض النظر عن هذه المقولة صاحب كلمة دعوية مسموعة وقبول منقطع النظير من كافة الشرائح .. أما شهرته فقد فاقت خيال العريفج .. فالقنوات الفضائية تتسابق على طلب ظهوره على شاشاتها.. وله شهرة واسعة في الوطن العربي والعالم الإسلامي أجمع..!!
وكان الأولى بالعريفج أن لا يقع في الفخ وأن يكون أكثر وعياً وإدراكا لخلفيات الموضوع سواء الهياج الشيعي المنقطع النظير .. أو موقف المالكي الباحث عن بروز نجمه في الانتخابات القادمة من خلال التقرب للمراجع الدينية الشيعية..!!
ولم أكن لألوم العريفج لو كان منصفاً ومتحدثاً بعقلية الإعلامي المتزن الذي يضع الأمور في نصابها .. فلا بأس أن يستنكر مقولة العريفي ويضعها في إطار الخطأ البشري أو زلة العالم .. أو يبين أنها موقفاً شخصياً لا يمثل المؤسسة الدينية السعودية ولا الموقف الرسمي السياسي.. كل ذلك مقبولاً لو صدر منه.. لكن رأى فقط قطعة القماش الحمراء ولم يدرك ما تقوده إليه..!!
عفا الله عنك ياشيخ محمد العريفي إذ منحت الرويبظة فرصة البروز أو الظهور الإعلامي .. فما كان لي أن أورد سيرته هنا .. لولا أنك أعطيته مثل هذه الفرصة .. وكذلك الأمر بالنسبة للكثيرين..!!
فأصحاب الكهوف الورقية لم نسمع لهم صوتاً عندما ينال المالكي أو خطباء الجمعة أو الدعاة من الشيعة في النجف أو في طهران من هذه البلاد الطاهرة والتهجم على رموزها السياسية والدينية..!!
وأينهم من الإعلام الشيعي المتطرف الذي يصف المملكة ورجالها وعلمائها بأقذع الأوصاف..؟!
وأينهم من أقوال وأوصاف جهلاء الشيعة صباح مساء لهذه البلاد وأهلها..؟!
كان الأولى أن يلزموا الصمت إذا لم يدافعوا عن الحق وينصفوا ويسموا الأشياء بمسمياتها..؟!
ولولا أن أخشى إشهار تلك المواقع والأسماء لأوردت هنا مالم يخطر على بال العريفج ومن سار على نهجه..!!
وهنا أورد لكم روابط لخطبة الشيخ محمد العريفي الذي أحدثت هذه الضجة في الأوساط الشيعية .. رغم أنها لا تساوي قطرة في بحر الإساءات الشيعية للأهل وعلماء السنة والمملكة على وجه الخصوص.. أوردها لبيان موقف الشيخ العريفي وفقه الله .. وليطلع عليها كل من حكم على الشيخ حكماً دون أن يستمع لتلك الخطبة..!!
الله يبارك فيك ياشيخنا الجليل نحبك وقد زاد حبنا لك قربى الى الله وذدنا لك حبا وفى حبك خيرا لنا وغيظا الزنادقه الانجاس الملاعين الكفره التكفرين النجس السيستانى ولى الشيطان ومن ولائه اعداء الاسلام ورموزه
نحبك فقد اعظت اعداء الخير
من موقع الشيخ:
http://www.arefe.com/show_videos-24.html#facebox
http://www.arefe.com//uploades/videos/video_1291.rmvb