سريعاً سأرد على أسئلتك ، ونعود لصلب الموضوع حتى لا نتشعب أو نتشتت.
اقتباس:
|
الزميل ابوجهاد.....
العقل البشري بتفاوت علومه و معرفته زميلي....
|
نعم ، معك حق ، وهذا يستلزم أن يكون هناك عقل مطلق يحكم بصواب الأشياء أو خطئها بناءً على مقياس موحد يرجع إليه الجميع ،ولا يرتبط بعقول أحد.
ملحوظة : عبارة ( عقل مطلق ) هذا لفظ استخدمه مجازياً.
اقتباس:
|
ان لم يكن كذلك فهو ليس باله.....
نعم يجب ان يكون علمه مطلقا اي يعلم ما كان و ما يكون و ما سيكون....
|
حسناً جداً وهذا هو صلب الحوار وسأعود إليها لاحقاً بعد إجابة أسئلتك التالية.
اقتباس:
|
وبهذا يا زميلي اعود لاقول ان علم الله المطلق لتلك الامةر يفرض علينا نحن البشر (بكافة اجناسنا ود ياناتنا) ما سنعمله وان ظننا غير ذلك....
|
لا!!!!
علم الله ليس له أى دخل فى إرادتنا. فما وجه الارتباط بين علم الله وعمل العباد وإرادتهم؟
اقتباس:
|
الزملاء الافاضل ....
الى الان لم اقرا اجابة عن الاسئلة التي طرحت...
1- هل اللوح المحفوظ مكتوب منذ الازل؟؟؟؟؟ نعم \ لا
|
اللوح المحفوظ فيه أقدار الله ، وكتابته لها بداية ، وهو ليس أزلى ولا قديم قدم الله ، بل حديث ، وهو مكتوب قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.
اقتباس:
|
2-هل يستطيع الانسان تغيير ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ؟؟؟؟ نعم \ لا
|
قلت أن اللوح المحفوظ به أقدار الله ، وقدر لله نوعان :
1- قدر مبرم.
2- قدر مرفوع.
ففى الحديث الشريف أن الله قدر عمر سيدنا داود
بستين عاماً ، وطلب آدم
من ربه أن يعطيه أربعين من عمره هو فرفع الله القدر الأول بطلب آدم
.
وفى الحديث الشريف أن النبى
قال : ( من أراد أن يُنسأ له - أى يؤخر ويطال له فى عمره - فليصل رحمه ).
والآن نعود إلى أصل الحوار:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
سألتك عن صفات الإله اللادينى فقلت :
وهنا أتوقف عند صفة مهمة أنت ذكرتها لأنها تتعلق بموضوع حوارنا ألا وهى صفة العلم ،ودعنى أسألك عدة أسئلة :
= هل ترى أن الإله الحق يجب أن يكون عليماً علماً مطلقاً؟
- نعم / لا .
بحيث :
= هل يعلم ما كان؟
- نعم / لا.
= هل يعلم ما يكون؟
- نعم / لا.
= هل يعلم ما سيكون؟
- نعم / لا.
وهنا سيكون لنا وقفة.
وأنصح أن تكون صريحاً مع نفسك ، ولا يهمك الخروج منتصراً من الحوار ، بقدر ما يكون اهتمامك هو بلوغ الحق.
|
أرجو أن تجيب هذه الأسئلة بتروٍ فهى من الأهمية بمكان.
هل الإله يجب أن يعلم بما سيكون؟
قولك أن علم الإله له علاقة بعمل العبد يقتضى أن يكون الإله جاهلاً بما سيفعل الإنسان مستقبلاً.
صح؟

__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]