عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 2009-04-28, 02:55 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 2,577
افتراضي

اقتباس:
الزميل ابو جهاد تقول ان الارادة منفصلة عن العلم .....
مع ان العلم لا يتنافى مع الارادة ابدا فان اراد فلان ان يصنع سيارة لوجب عليه العلم بكيفية صنعها و لو انه علم كيفية صنعها وما اراد الصنع لما صنعت.....

أنا لم أقل أن الإرادة منفصلة عن العلم ، ولكنى أقول :صفة الإرداة تختلف عن صفة العلم ، والعلم قد لا يؤدى بالضرورة إلى الإرادة ، ولكن الإرادة تحتاج دوماً إلى العلم ، فهو مرحلة أولية لها.
فقد يعلم الله شيئاً ولكنه لا يريد له أن يكون. كعلمه بما لم يكن لو كان كيف يكون. هو يعلمه ،ولكنه لم يرده ، ولو أراده لكان. وليس معنى أن الشئ لم يكن ، أن الله لا يعلمه.
ولكن مدار حديثنا - عزيزى - هو عن الأمور التى تقع فعلاً كشئ كونى قدرى. فهذا تعلقه بالإرادة والعلم معاً. نعم الله سبحانه وتعالى يعلم أنه سيقع ، ولكن ليس معنى هذا أنه يريده شرعاً. هو أذن به قدراً ، أذن به أن يقع ، أذن به أن يكون ، ولكنه لم يرده شرعاً ، هنا هو محور الخلاف بيننا ، ليست مسألة العلم هى المختصة بالموضوع ولكنها الإرادة.
فأرجو أن توجه نظرك شطر هذا الأمر.
علم الله بكفرك ليس حجة لك وتبرير لكفرك ، أنت أصلاً لم تعلم ما فى علم الله لتحتج به.
هل تستطيع أن تخبرنى : هل ستموت على الإيمان أم على الكفر؟ أو بالأحرى أخبرنى : ماذا تعلم عن علم الله فى هذه المسألة؟ أنت لا تعلمها فكيف تحتج بها. أسلم واترك علم الله لله ، ولا تنتهك أسرار الله فى خلقه.


اقتباس:
الارادة الشرعية و الارادة الكونية ما اعلمه ان الارادة الشرعية هي جزء من الارادة الكونية و الارادة الكونية هي الواجبة الحدوث اما الشرعية فليست بواجبة.....

كلامك به بعض الأخطاء وأرجو أن تراجع مشاركتى السابقة فقد أوضحت الفرق بينهما وبالأمثلة.


اقتباس:
عمل الانسان و قدره من الارادة الكونية و ليست من الارادة الشرعية يا زميلي لذلك هي من الامور الواجبة الحدوث والا لانتفت صفة العلم عن الخالق.....

نعم هى واجبة الحدوث ، ولكنها غير مرادة الحدوث ، الله لا يريدها شرعاً ، ولكنه أذن بوقوعها قدراً . أرجو أن تنتبه للألفاظى حتى لا ندور فى دائرة مفرغة.
أنت ليس لك حجة فى الإرادة القدرية ، ولكن الحجة قائمة عليك فى الإردة الشرعية ، الله يريد منك الإيمان ، وأنزل لك البرهان ، وحذرك من الكفر ، وبين لك عقابه ، وقرب إليك الإيمان وبي لك ثوابه ، ينهاك عن الكفر فلا تأتى وتقول لأنه يعلم كذا وأنا لا أستطيع أن أخالف علمه إذاً أنا مسير لا مخير ، وأنا أنفذ قدر الله ،هذا كلام لا يساوى المداد الذى يكتب به. فاعقل ما تقول.


اقتباس:
لا يا زميلي فالجبر هو امر واقع فمن المستحيل القيام بعمل ما دون مشيئة الله اما ان الارادة منفصلة عني فلا اظنها كذلك....

وهل أنا قلت أنه يمكن القيام بعمل دون مشيئة الله؟! هل أنا قلت هذا ؟! أو يفهم من كلامى هذا؟! راجع مشاركتى السابقة لو سمحت.
ولكن لا دليل على الجبر. وأنا أقول لك : ما هو الدليل على الجبر؟ هات به؟
ودعك من أفكارك ، فهذا شئ يخصك أنت وحدك. أنت تريد أن تقتنع به لهوى ما فى نفسك. وهو غير لزم لأحد.
لماذا الجبر واقع؟ الجبر ليس هو القدر. القدر أمور منها ما يحبه الله شرعاً ، واذن فى وقوعه ، ومنها ما يبغضه الله شرعاً ولكنه أذن فى وقوعه لاتفاقه مع إرادة فاعله وسعيه فى تحقيقه.

هناك أناس يكرهون الله ويسبّونه. صح؟
فهل تقول أن الله خلق أناساً خصيصاً ، ورزقهم من الطيبات وأحل لهم الأنعام ،وأنعم عليهم بالخيرات ثم أعطاهم قلوباً ليكرهوه ، وألسنةً ليسبوه؟؟؟!!!
ألا ترى أن هذا عبث؟!
اقتباس:
لم اقل يا زميلي انها تعارض علم الله بل ما اقوله انها مجبرة بعلم الله و ارادته ....

علم الله لا يجبر.
إرادة الله لا تجبر.
فرّق بين أن الله يجبر إنسان على الكفر ، وبين أن يأذن له بالكفر لأنه - أى الإنسان - أراد هذا. هل هذه يصعب فهمها؟!


اقتباس:
بل هي خاضعة لمشيئة الله

نعم هى خاضعة لمشيئة الله ، ولكن ليس معنى خضوعها لمشيئة الله أنه سبحانه أرغمها على الكفر ، ولكن معناه أنه لا يحدث فى كون الله شئ لا يأذن هو به .
اقتباس:
اما قولك عن علمي بما هو عند الله من علم فكما قلت انت اننا لا نعلم ما وجد في علم الله و اكاد اجزم اننا لو علمناه لما غيّر ذلك من شيء بل ستجدنا ملزمين به اكثر من لزومنا به الان.....

ولكن الله لن يحاسبك بما فى علمه ، بل سيحاسبك بعملك.
هل تؤمن بالجنة والنار أم لا؟

اقتباس:
طبعا انا لا اعلم ماذا كتب لي و لا اتدخل به و اعمل حتى اكون ممن يرضى الخالق عنهم لكن سؤالي هل عملي هذا (حسب المفهوم الاسلامي) مخالف لعلم الله ؟؟؟؟؟ و هل من الممكن ان اخالف ارادته (الكونية) ؟؟؟؟؟

عمل الإنسان لا يخالف بأى حال من الأحوال علم الله.
ولا يمكن لأى كائن مهما كان أن يخالف إرادة الله الكونية.
ولكن عملك زمامه فى يدك ، وأنت ستحاسب على ما فى يدك ، وليس على ما فى علم الله.
وإرادة الله الكونية معناها إذنه بوقوع الأشياء. فإن وقع منك الخير فبإذنه وهو يحب منك هذا وسيثيبك عليه ، وإن وقع منك الشر فبإذنه وهو يكره لك ها وسيعاقبك عليه.

بقى أن تفهم شئ ، وهذه آخر أوراقى ألقيها لك من جعبتى.
أنت ذكرت أنك لادينى. صح؟
وأنت تؤمن بالجبر. صح؟
هل تعلم أن اللادينية تناقض الجبر؟ فلا يمكن الجمع بينهما عقلاً؟
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس