![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
"وقد فرغ الرافعيُّ -رحمه الله -من أمر النّاس إلى خاصّة نفسه، ولكنَّ الناس لا يفرغون من أمر موتاهم "
هكذا قال الاستاذ محمود محمد شاكر ، و هو يتكلم عن صفي قلبه الاستاذ الرافعي ، رحمهما الله ، و قد صدق ، فقد انقضت عقود طوال على ادبار الرافعي عن هذه الحياة الدنيا و اقباله على ربه ، و ليس معه من هذه الدنيا شيء ، بعدما فرغ من امرها و ما فيها من حق و باطل ، الا عمل يقدمه بين يديه ، يدفع به نفسه عن النار و يتزلف به الى الجنة ، و لكن الناس لم يفرغوا من امر الرافعي و ادبه ، فتراهم بين ناقد و مدافع و دارس . انك ان نظرت في ادب الرافعي ، تجده اخلصه لشيء واحد و هو نقد الجديد و دعاته ، و تراه يتربص بهم و يقعد لهم كل مرصد ، فيسفه ارائهم و يحض من قدر دعوتهم ، حتى انه اصبح يقال " ان الخصومة بين الرافعي و بين ادباء عصره " بينما الرافعي لم يكن الوحيد الذي حمل لواء القديم و الدفاع عليه ، و مع ذلك تجد في بعض كتاباته و بعض دعواته انه يدعو الى الجديد و ينقم على القديم . و انا اكتب هذه الاسطر ، على عجل مني ، في بيان هذا الامر و توضيح ما استشكل فيه ، و يكفي لذلك الجواب على سؤالين ، فاما احدهما فهو : ما هو الجديد الذي دعى اليه الرافعي ؟؟ واما الاخر : فما هو القديم الذي نقده االرافعي و لم يقبله ؟؟ و لكن ، و قبل ان ابسط الكلام في بيان ما اريد بيانه ، فانه حقيق بي ان اقدم بين يدي هذا كله امرا لابد من بيانه ، و هو ان المعركة بين القديم و الجديد ، لا تنحصر في مسالة الاسلوب ، و انما تتعداه الى ميادين اخرى ، منها الفصحى و العامية و الادب للادب و الادب للمجتمع ، و العربية و الفرعونية ، و النظرية الاقليمية و غيرها مما يرتبط ارتباطا وطيدا بامور الدين و الهوية ، و تدخل فيه السياسة و تحضر بشكل قوي . فالرافعي حين يتسخط على القديم و يدعو الى الجديد ، كما يظهر للقاريء احيانا ، فانه يقصد بالقديم ما ساد من القرن التاسع الى انشاء المقتطف ، من ضعف الادب في جميع نواحيه، و سببه الاغراق في الصناعة البديعية و التقليد لمن نبغ فيها قبل هذه القترة ، فاعتبر الرافعي شعراء هذه الفترة لم ياتوا بمزيد على ما تركه اهل الحقبة المنتهية بنهاية المائة الثامنة ، و لهذا فان " شعراء هذه القرون (من بداية القرن التاسع الى ظهور البارودي و صبري و المقتطف ) ليسوا ممن ورائهم الا كالظل من الانسان : لا وجود له من نفسه " ، و هذه الفترة يا صاحبي كانت فترة ضعف على مستوى جميع العلوم العربية ، و اطرد فيها التقليد ،وساد ركون اهل هذه البقعة الممتدة من المحيط الى ما وراء الخليج الى الاطمئنان ، فلما اتت فترة الانبعاث و ارادوا القيام ، تحركت اليهم جحافل الجيوش من اوربة ، فوأدوا نهضتهم و قضوا على انبعاثهم ، و لكن قومي لا يعلمون . و على العموم دعك من هذا و دعنا نرجع الى القديم الذي يتسخط عليه الرافعي ، فالرافعي ، كره من القديم ما قام على الاغراق في التقليد الصرف ، دون ان يبنى عليه شي او يضاف اليه شيء، " حتى لا ياتي المتاخر بمثال فيه الا وجدته بعينه لمن تقدم " و هذا مذموم على كل حال ، و لا يختلف في رفضه اثنان من العقلاء ، و هذا الذي ينقمه الرافعي على اهل هذه الفترة الممتدة من بداية القرن التاسع الى عصر البارودي و صبري و المقتطف ، هو نفسه الذي ينكره على دعاة الجديد ، لانهم اقاموا كتاباتهم على السطو على افكار الغربيين و تبني افكارهم ، من غير حظ من النظر او فسحة من النقد او قسط من الاضافة، فهو ضعف في ضعف كما ترى ، و لهذا رفض الرافعي ما دعى اليه دعاة الجديد . اما الجديد الذي دعى اليه الرافعي ، و لم يكن وحده في هذه الدعوة ، فهو مخالف لما دعى اليه غيره من التقريب بين الفصحى و العامية و الفن للفن و الادب للادب و الادب المكشوف و الادب العامي و ترك الاسلوب البياني الى الاسلوب التلغرافي و غيرها من اوجه الخلاف بين المذهبين . فتجده يدعو الى الاستفادة من اساليب النقد الغربية و تجده يعجب بمدرسة ابولو و يعجب بالنوع القصصي و يحب ما اتبعه المجددون، و ليس التجديديون ، من اغراض في الشعر فقد انصرفوا عن المدح و الغزل الى الاهتمام بالامور الوطنية و الاجتماعية ، و هذا ضرب من الاغراض الشعرية لم يكن من قبل و مرد ذلك الى ان العلوم عامة ذات طبيعة تراكمية ، فان اخرها يقوم على اولها ، و العلوم العربية و الاسلامية ،اكثر العلوم امتزاجا بهذه الطبيعة ، فان اللاحق ياخذ ما بناه السابق فيعرف منه و ينكر ، و يزيد فيه و ينقص منه ، وفق اصول ثابته لا تتغير ، هذه الاصول الثابتة التي لا تتغير هي التي اراد دعاة التجديد انكارها ، و انكار معها كل ما صلح عبر قرون متطاولة . كتب : الخميس 12 رمضان 1441 (07/05/2020)
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6 كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| هنا الاف المصاحف الصوتية بروابط مباشرة في القسم القديم الاصدار الاول | الحج الحج | مصاحف صوتية | 0 | 2020-04-27 05:26 PM |