![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- تفسير قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ... ﴾ قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [البقرة: 93]. قوله: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ ﴾سبق الكلام عليه في الكلام على قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 63]. وفي تكراره تأكيد لما سبق، وتنبيه على أن طريقتهم مع محمد صل الله عليه وسلم هي طريقة أسلافهم مع موسى إضافة إلى ما فيه من زيادة على ما سبق، وبيان له. قوله: ﴿ وَاسْمَعُوا ﴾ أي: واسمعوا سماع قبول واستجابة وطاعة وامتثال. ﴿ قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ﴾ أي: قالوا إجابة على ما أمروا به من أخذ الكتاب بقوة وأن يسمعوا: ﴿ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ﴾ أي: سمعنا سمع إدراك فقط بآذاننا ﴿ وَعَصَيْنَا ﴾ بقلوبنا وجوارحنا وأفعالنا. والمعصية: ترك المأمور وفعل المحظور. وظاهر الآية أنهم قالوا: ﴿ وَعَصَيْنَا ﴾ بألسنتهم، وقد تجرؤوا على ما هو أعظم من ذلك كما في قولهم: ﴿ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ﴾ [البقرة: 55]. وقيل: إنهم قالوا: ﴿ وَعَصَيْنَا ﴾ بلسان حالهم وأفعالهم، لا بلسان المقال، والأول أولى، وفي هذا دليل على شدة عتوهم وعنادهم، إذ لم يلتمسوا لعصيانهم عذرًا كالجهل وعدم العلم ونحو ذلك، بل كابروا وقالوا بتحدٍ سافر: ﴿ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ﴾. ﴿ وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ ﴾أي: وأشربوا في قلوبهم حب العجل، وعبادته، أي: بلغ حبه وتأليهه منهم مبلغًا عظيمًا، وأولعوا وشغفوا به حتى خلص ذلك إلى قلوبهم وأشربته وصبغها. ﴿ بِكُفْرِهِمْ ﴾الباء للسببية، أي: بسبب كفرهم بالله عز وجل فتنوا بحب العجل وعبادته، كما قال هارون عليه السلام: ﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي * قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ﴾ [طه: 90، 91]. ﴿ قُلْ ﴾ الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح خطابه ﴿ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ ﴾ بئس: فعل ماضٍ يفيد الذم، "ما": نكرة موصوفة، أي: بئس شيئًا يأمركم به إيمانكم، أو موصولة، أي: بئس الذي يأمركم به إيمانكم من قتل الأنبياء وعبادة العجل. ﴿ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ "إن": شرطية، و"كنتم": فعل الشرط وجوابه يدل عليه ما سبق، والمراد بالجملة التحدي، أي: إن كنتم مؤمنين حقيقة فكيف يأمركم إيمانكم بهذا العمل القبيح، أو لو كنتم مؤمنين حقًا ما أمركم إيمانكم بهذا العمل القبيح من قتل الأنبياء وعبادة العجل. المصدر: «عون الرحمن في تفسير القرآن». §§§§§§§§§§§§§§§§ |
| أدوات الموضوع | |
|
|