منتديات الجامع  

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب




فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة


 online quran Ijazah   Online Quran Classes   Online Quran Course   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 


العودة   منتديات الجامع > القسم العام > كتب إلكترونية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-02-20, 11:53 PM
abualbara abualbara غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-20
المشاركات: 1
حصرى "دود الخل منه و فيه"


"دود الخل منه وفيه"..
الشيخ جمال الباشا
على الرغم من أنَّ هذه المقولة "الشعبية" عادةً ما يتناولها العامَّة بأحاديثهم السطحية في مجالسهم المتواضعة، مستشهدين بها على مواقف ووقائع عادية، فهم يعلمون عند ذكرها أنها ليست نصاً قرآنياً كريماً، ولا حديثاً نبوياً شريفاً، ولا قولاً لصحابي جليل، وبالتالي فإنّهم لا يرونها صالحةً للاحتجاج بها في إطار الشرع، وإنما هي قاصرةٌ على مجالس العجائز و"الحكواتيين" ومن لفَّ لفَّهم!
وعلى الرغم من شيوع مثل هذه المقولات الشعبية في أوساط الناس؛ فإنّي لم أسمع ولم أقرأ لأحدٍ من السياسيين أو الإعلاميين أو الكتاب والصحفيين من سمح لنفسه أن يستخفَّ بعقول قرّائه ومتابعيه، بجعل مستنده في كلامه ووجهات نظره هذه المقولات!
ولأجل ذلك فإنَّ العجب لا ينقضي عندما يكون المحتجّون بهذه المقولة هم من المحسوبين على التيار الإسلامي الذي اشترط على نفسه في أصول المنهج وأدبياته؛ أن لا يتعدّى دائرة الكتاب والسنّة، وبفهم سلف الأمّة، فيكتب المريدون عن "شيخ شيوخهم" ما كان يردِّده في المجالس - العلمية بالطبع - وفي قضية خطيرة وعظيمة متعلِّقة بسنن التغيير في المجتمعات، وذلك عند ردّهم على المطالبين حكّامَهم وأنظمتهم السياسية الفاسدة المترهِّلة بالتنحّي، إن لم تكن قادرةً على الإصلاح!!
وأترك لكم نصَّ كلامهم، بتصرف يسير:
"كما يقول الإمام..... شيخ شيوخنا: (دود الخلّ منه، وفيه)..
فأين مكمن الخلل إذاً؟!
فهل أنتم لا ترون أنَّ الشّعوب و(الجماهير) غير مُطالبة بالتّغيير مِنْ حالها، كما طالبت بالتغيير من حولها؟!
وهل أنتم راضون عن حال هذه الشّعوب، وما هي عليه من بُعدٍ عن الشرع وتشرذم وتحزُّب واختلاف فيما بينها!؟
أليسَ مستندُ التغيير واحداً - حكاماً ومحكومين -؟! ألا وهو قوله تعالى: }إنّ الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم{، وقوله صلى الله عليه وسلّم: (.. حتى ترجعوا إلى دينكم) جميعاً لا فرق بين حاكمٍ ومحكومٍ!!" اهـ.
أما جوابنا عن سؤالهم (فأين مكمن الخلل إذاً؟!) فنقول :
في التعصُّب للمشايخ والاستدلال بأقوالهم كأنَّها نصوصٌ منزَّلَةٌ!
فـ (دود الخلِّ منه وفيه) في سنن الأطعمة والأشربة، وليس في سنن المجتمعات!!
وأنتم تعلمون أنّ رواية (كيفما تكونوا يولَّ عليكم) لا تصحُّ.
فليس هناك دليلٌ على أنّ الحاكم دائماً وأبداً هو من جنس المحكوم وأنَّه أمرٌ مطَّرد، إن كانوا صالحين كان صالحاً، وإن كانوا فاسدين كان فاسداً، فكم حصل العكس من ذلك؟!
لقد كان المجتمعُ المدنيُّ بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم - وهو إمام المصلحين - حافلاً بأئمة المفسدين من المنافقين.
وقد رجع رأسُهم بثلث الجيش يومَ أحد.
وقد وقعت حروبُ الردّة في زمن خلافة الصدِّيق (رضي الله عنه)!
وقد خرج الخوارجُ أهلُ الفساد والإفساد على الخليفة عثمان (رضي الله عنه)!
وقد قال الخليفة الراشد عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) لرعيته من شيعته في الكوفة: "لقد ملأتم قلبي قيحاً"..
فهل (دود الخلِّ منه وفيه)؟!
ولِمَ لا تكون نظرتُنا لهذه المقولة الشعبية معكوسةً، فيكون صلاح الراعي وتقواه سبباً لصلاح حال رعيته، فشواهد ذلك من التاريخ والواقع أقوى وأظهر؟! أما في الماضي، فقد أوجب الفاروق على العقلاء باستقامته وعدله أن ينقشوا في ضمير البشرية مقولتهم: (لقد عففت فعفّوا، ولو رتعت لرتعوا)!
ومن شواهد التاريخ التي لا تنكَر؛ ما أحدثه الإمام العادل عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - في نفوس رعيته من الديانة والاستقامة، ما تعدّت آثار بركاتها إلى الثمرات والبهائم!
وأما الشاهد مما سيكون لاحقاً، من علامات آخر الزمان؛ فظهور "المهديّ" وتحقّق غاية الصلاح والإصلاح في الأمة على يديه، وسيملأ الأرض قسطاً وعدلاً، بعد أن مُلئت ظلماً وجوراً، فالحاكم هنا هو أداة التغيير الأساسية في الأمَّة.
ثمَّ هل هذا مبرِّرٌ للسكوت عن ظلم الظالمين حتى يتمَّ إصلاح (تربية وتصفية) كلِّ الناس عن آخر مكلَّفٍ فيهم؟!
إنَّ هذه المنهجيةَ التي يذهبون إليها في مشروعهم "الاستراتيجي"، ونسمعُها منهم دائماً تحت شعار «التصفية والتربية»، إذا كان المقصودُ منها أنّ إصلاح المجتمعات لا يتحقَّق إلا إذا تحقَّقَ الإصلاحُ على كلِّ فردٍ؛ فهذا مشروعٌ خياليٌّ غيرُ واقعيٍّ لأنَّه لم يتحقَّق يوماً من الأيام ولا حتى في زمن النبوَّة، من خلال وجود مئات المنافقين الذين لم يتمَّ إصلاحُهم.
ولنا أن نسأل إخواننا هؤلاء - سدّدهم الله -:
هل الشعبُ الليبيُّ المسلمُ، شعبُ المليونِ حافظٍ للقرآنِ، وهؤلاءِ يُشكِّلون خُمسَ الشعب، هم من «دود الخلّ»؟! وعلى شاكلةِ رأسِ النّظامِ العَفِنِ، المُحرِّفِ للقرآنِ، الرادِّ للسُنَّةِ، المستهزئ بصاحبها وبأصحاب صاحبها؟!
وهل الشعبُ المصريُّ المعروفُ بتديُّنه وغيرتهِ على الدِّين, وصاحب التاريخ المشرف تُجاه قضايا الأمة، على منوال طاغيته المخلوع، صاحب "الجدار الفولاذيّ" على جيرانه أهل غزّة؟!
وكذلك الشعب التونسيّ مع فرعونه زعيم اللصوص!
وكذا الشعب السوريّ العظيم - ذو الأغلبية السنيّة - مع حكّامه الطغاة الجبّارين من النصيريّين - وهم أقليّة -!
فإذا كان هذا فهمُهم من الآية }إنَّ الله لا يُغيِّرُ ما بقومٍ...{؛ إذن فعلى الإصلاحِ السلامُ!!
إن مكمَنَ الخَلَلِ في أنَّ هذا الجزءَ من الشعب (النظام) لم يؤدِّ الحدَّ الأدنى من الواجباتِ التي عليه تُجاهَ الجزء الباقي من الشعب (المواطنين) وهم من استرعاه الله أمرهم.
ونقول أيضاً: إذا كان الراعي والرعيةُ في منزلةٍ واحدةٍ، وعلى حدٍّ سواء - كما تزعمون - فماذا نفعلُ بعشراتِ الأحاديث التي تخاطِبُ الإمامَ بالعدلِ والرفقِ والقيامِ بواجباته تُجاهَ الأُمَّة، وتحُثُّ الأمّة على الصدع بالحقِّ عنده؟!
وهل عدم الرضا عن هذه الشعوب يسوِّغ الرضا عن الأنظمة الظالمة والسكوت عنها؟؟
إنّ شعوب هذه الأمة العظيمة عندما قرّرت أن تخلع عنها رداء الوهن، وتنفض عنها غبار الذلّ والاستكانة للباطل، وقدّمت في سبيل الإصلاح دماءها؛ فإنّها - في نظر العقلاء - قد فعلت بذلك عين المطلوب منها من واجب تغيّر ما في النفس الوارد في الآية الكريمة، ليتحقّق لها ما وعدها ربُّها من إصلاح حالها، ورفع شأنها.
إنّ المعنى الذي يشير إليه القوم (في سنن التغير) صحيح، ولكنه ليس تفسيراً للآية, فالآيةُ أعمُّ من ذلك، وهي لا تقتصر على أهل الإسلام فحسب }إنّ الله لا يغيِّرُ ما بقومٍ{ - أيِّ قومٍ - (المسلمين وغيرِهم), فماذا يكون معناها في حقِّ غير المسلمين؟!
إحدى معانيها أن يدخلوا في الإسلام, ويغيِّروا ما بأنفسهم من كفر، ولكن ليس هذا هو كلُّ ما تشمَلُهُ الآيةُ, فهي تتعلَّقُ بالأسباب والمسبِّباتِ والأمورِ القدريَّةِ كالرِّزقِ والهدايةِ والتوفيقِ والنصرِ الذي يتعلَّقُ كذلك بغير المسلمين، إذا حقَّقوا أسبابه تحقَّقت نتائجُه, وهم بالفعل قد أخذوا بأسباب النصر الماديَّة، وأعدّوا العُدَّةَ اللازمة، والآلة العسكريَّةَ المتطورة، وتقدَّموا في ذلك بمراحل كبيرة، فحقَقَّ لهم النصرَ والتقدّمَ على المسلمين الذين حقَّقوا التوحيدَ ولم يأخذوا بأسبابِ النصرِ الماديَّةِ.
وهنا نسأل: لو أنَّ الأمَّةَ رجَعَتْ إلى (الهُدى والسُنَّةِ) الغائبِ عنها كما تدَّعون، وأهملت إعدادَ القوةِ الماديَّةِ والحسيَّةِ, هل سيتغيَّرُ الحالُ من الهزيمةِ والذلِّ إلى النصرِ والعزّة المنشودين؟!
هذا ما لم يقلهُ أحد من أهل العلم والمعرفة, لا في الماضي ولا في الحاضر، بل اتَّفَقَوا على أنَّ إعدادَ القوة الماديَّةِ فرضُ كفايةٍ، إذا قامَ به البعضُ سقَطَ عن الجميع، وإلا أثمَ الجميعُ.
ثُمَّ؛ إنّ القولَ بأنَّ النَّصرَ والتغييرَ يتَحقَّقُ بِمُجَرَّدِ إصلاحِ القُلوبِ والأخلاقِ والتربيةِ؛ أقرب ما يكون من منحى تصوِّف الدراويش، المتواكلين لا المتوكّلين, ولا تخفى تنظيراتُهم الواهيةُ في ذلك.
فهذا معنى كلامنا عن ضرورة تغييرِ ما في النفسِ من الذُلِّ والخوفِ والجُبنِ, لأنَّه من أسبابِ التغييرِ القدريَّةِ، وهذا لا يتنافى مع وجوبِ تغييرِ ما في النَّفسِ من ضلالٍ وبدعة ومعصيةٍ وحبِّ الدنيا وحبِّ الصدارة، كلُّ هذا مما ندعو إليه كشروطٍ مهمَّةٍ لإصلاحِ أحوالِ الأمَّةِ وشِفاءِ أمراضِها، فهلْ ترونَ تعارضاً بينَ كلِّ هذهِ المطالب؟!
وهل ترونَ الكفايةَ في طلبِ الإصلاحِ والتغييرِ تَتَحقَّقُ بمجرَّد الرجوع إلى التديُّن في العبادات، مع تشرُّب النفوس بالضعفِ والانهزاميَّةِ والجُبنِ والاستكانَةِ؟!
أما العُلماءُ حقاً؛ فلا يرونَ ذلك!
وأما "المخلّلاتية" فقد يكون لهم رأي آخر!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
أسرار فصائل الدم معاوية فهمي إبراهيم مصطفى العيادة الصحية 0 2020-03-19 08:24 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 مظلات وسواتر   شركة تنسيق حدائق بالرياض   شركة استضافة مواقع   بيتي فايبر   شركة عزل فوم بجدة   شركة ترميم منازل بحائل   جهاز كشف اعطال الكابلات تحت الأرض   شركة تسليك مجاري 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 

 شراء اثاث مستعمل بالرياض   تنسيق حدائق بالرياض   تجنيس الكفاءات في السعودية   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني 
 خدمة تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل الاثاث بالرياض 
 عزل فوم بالرياض   خدمة نقل عفش بالرياض 
 مقاول بناء اسواق تجارية   الترافع والتقاضي داخل وخارج المملكة   المحامية والموثقة ربى الثبيتي 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل فوم للمنازل بالرياض   أسباب التسربات بالرياض   أعمال الترميم بالرياض   عزل فوم للأسطح بالرياض   تسليك مجاري بالرياض رخيص   كشف تسربات المياه بالكمبيوتر بالرياض   عزل الأسطح الخرسانية بالقصيم   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   فحص تسربات المياه بالرياض   معالجة تسربات المياه بالرياض   عزل الأسطح من الرطوبة   شركات عزل الفوم بالرياض   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 سطحة شمال الرياض   سطحة بين المدن   سطحه شرق الرياض   شحن السيارات   سطحة هيدروليك   شركة نقل السيارات بين المدن   أرخص شركة شحن سيارات   شركة شحن سيارات   شراء سيارات تشليح   بيع سيارة تشليح   شراء سيارات تشليح   بيع سيارة تشليح   شركة تصميم مواقع   Online Quran Classes 
 دعاء القنوت   شركة تنظيف منازل بالرياض   خدمة مكافحة الصراصير بالرياض   تشليح الرياض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 اشتراك كاسبر   مكسرات لوز فستق   موسوعة   kora live   social media free online tools   تطبيق الكابتن تمارين كمال اجسام و فيتنس   كشف تسربات المياه بالرياض و شركة عزل خزانات المياه بالرياض 


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd