![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
{ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ } الدكتور عثمان قدري مكانسي كثير من الناس في هذه الدنيا يشعر في قرارة نفسه بخطئه، ولا يعترف به ، وتراه يجحد جميلة غيره ،ويتعاظم في غيِّ نفسه ،( ولسان حاله: عنزة ولو طارت) . وقد تكون انتخاباتٌ ،وغيرُه أولى بالترشح منه،لأنهم أقدر منه وأوعى وأذكى، لكنه ينافسهم بطرق ملتوية ليزيحهم ،ويأخذ مكانهم ،فهو بالمنفعة أولى منهم!ولعله يشترى ضمائر الضعفاء والمتنفّعين أو يقهر الفقراء والمساكين ويضغط بشتى الوسائل على الناس ليحقق هدفه بالطرق كلها، ويدّعي في كل ما يفعل أنه على صواب، قد يطمس على الحق ويغتال أهله، ويسحق مخالفيه لأنه – بزعمه-المنزّه من كل نقيصة أو عيب -وهو العيب نفسه والنقيصةُ ذاتها-ويدّعي أنه يسمع ويعقل،وأنه الذكاء عينُه والفهم كلُّهُ. رأينا كثيراً من هؤلاء لا يرون إلا أنفسهم ومصالحهم ، يسعون لها بكل الأساليب الملتوية دون أن ترِفَّ لهم عينٌ، أو يشعروا بتأنيبٍ لعيب صنعوه، فالعيب بعيد عنهم!. هؤلاء يحيَونَ في زحمة مفاسد الحياة ،فلا يسمعون النصيحة ، فهي لمن يحتاجها، ولا يُقِرّون بالزلل، فهو بعيدٌ عنهم! ما طلعت الشمس ولا غربت على أنصح منهم ولا أعقل منهم!. هؤلاء حين يُلقون في نار يوم القيامة فيسمعون شهيقها وهي تفور، وتزفر زفرتها الرهيبة غضباً منهم وغيظاً تكاد تتفجر من غيظها،ثمّ تحرقهم، فتجعلهم رماداً ثم يعودون كما كانوا مرات ومرات يعترفون بذنوبهم ويقولون:{ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ }..أجل يعترفون. في هذه الحالة يندمون حيث لا ينفع الندم، ويقرون بذنوبهم حيث لا مفرّ من العقوبة، ويصوِّر التابعي مجاهد رحمه الله حالهم المخيفة فيقول: تفور بهم كما يفور الحب القليل في الماء الكثير. ويقول ابن عباس رضي الله عنهما: تغلي بهم غليانَ المرجل من شدة لهب النار المنبثق عن غضبها الشديد منهم.هذا هو العذاب المادي. أما العذاب المعنوي فيتجلى في الحوار بين هؤلاء المنبوذين المعذبين وبين ملائكة العذاب في سورة الملك: { كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا } – على وجه التقريع والتوبيخ والاحتقار- { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8)} ؟ - والواقع المرير يحكمهم- { قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا } - الدعاة والمصلحين فقتلنا بعضهم وسجنّا بعضهم، واذقناهم الذل والهوان ، وتلذذنا بإيذائهم - { وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ مِن شَيْءٍ } وهذا شأن المكذبين وديدنهم. وقد كانوا يخاطبون الرسل والانبياء مستهزئين : { إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9)} فالمصلحون في عرف المجرمين ضالون ومفترون وبعيدون عن الواقع، إذ يدعون إلى الأخلاق والمُثُل القديمة التي تخطتها الحياة الحديثة الراقية ،وعفا عليها الزمن!! { وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ } للأنبياء والرسل والمصلحين { أَوْ نَعْقِلُ } الهدى الذي جاءوا به { مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)} تعبير يُجَلّي ألمَهُمُ العميقَ لحالهم الزّريّ { فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ } ـ اعتراف من لا يملك إلا أن يعترف ـ فكان جواب ملائكة العذاب : { فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)} سحقاً لهم وعذاباً وهلاكاً وبعداً عن رحمة الله. حوار مخيف بين أهل النار وبين زبانية العذاب الأقوياء لا ينجو من بطشهم إلا : { مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33)} (ق) . |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| سلسلة كلمات في القرآن الكريم / د. عثمان قدري مكانسي | Nabil | الإعجاز فى القرآن والسنة | 27 | 2020-09-25 10:49 AM |
| مراحل حياة الإنسان / د. عثمان قدري مكانسي | Nabil | الإعجاز فى القرآن والسنة | 0 | 2020-09-05 12:06 PM |
| سهم في القلب / د. عثمان قدري مكانسي | Nabil | ملتقى اللغة العربية | 1 | 2020-08-09 11:40 PM |
| كلمتُ جنّياً / د. عثمان قدري مكانسي | Nabil | حوارات عامة | 0 | 2020-07-04 12:12 PM |
| قُلتُ في العيدِ/د. عثمان قدري مكانسي | Nabil | ملتقى اللغة العربية | 0 | 2020-06-07 07:49 PM |