![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
إنتشرت خلال الفترة الأخيرة العديد من التقارير الصحفية حول إضطرار أسر أفغانية لبيع أطفالها بسبب الأزمة الإقتصادية/الإنسانية الطاحنة، وعدم قدرة الأسر على توفير الإحتياجات المعيشية الأساسية مثل الطعام، وخاصة مع إقتراب فصل الشتاء، فقد عرضت إحدى الجدات إثنتين من حفيداتها للبيع مقابل مبلغ لا يتجاوز الألف دولار للواحدة إلا أنها لم تجد مشتر بعد، فيما قام أحد الآباء ببيع إبنته للزواج والبالغة من العمر 12 عاماً وتدعى "بارونا مالك" لرجل غريب يتجاوز عمره 55 عاماً مقابل نحو 2200 دولار أمريكى.
إن المجتمع الإسلامى والإقليمى والدولى يتطلع لنجاح دولة أفغانستان ونظامها الجديد فى توفير إحتياجات مثل تلك الأسر، وأن توفر الأمن والإستقرار للشعب الأفغانى المسلم بمختلف طوائفه، وأن تتقدم تلك الأولويات أجندة عمل الحكومة المشكلة حديثاً. إن تحقيق تلك التطلعات يرتبط بشكل وثيق بإلتزام مختلف التنظيمات والجماعات الأفغانية الإسلامية المسلحة بإختلاف أيديولوجياتها وأهدافها بتطبيق أبسط مبادئ الإسلام الصحيح التى تحض على السلام والبناء والتعمير، والتركيز على إنقاذ حياة الجوعى وحماية غير الآمنين والتركيز على العمل والإنتاج بدلاً من الإقتتال. كما أن توافر مناخ آمن فى أفغانستان، وتوقف الهجمات والعمليات الإنتحارية يسمح ويشجع المجتمع الدولى على تقديم المساعدات وإيصالها لمستحقيها بمختلف المناطق الأفغانية لحين تمكن الدولة من النهوض بالوضع الإقتصادى. |
| أدوات الموضوع | |
|
|