![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() ![]() كتبت هذه القصيدة قبل الثورة بأيام قليلة والآن أهديها لشهداء الثورة فقد بدأنا هذه الثورة بأصواتنا وهم منحونا النصر بدمائهم . الشاعر/ صابر معوض عكاشة [poem=font="Comic Sans MS,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""] جَاشَ الفُؤادُ بِلحْنهِ فَشجَانِي=بقريْضِهِ حُرْرِتُ مِنْ كِتْمَانِي نَطَقَتْ مَشَاعرنا بِلحْنِ قصيدةٍ=شعريةٍ أسْكنتها وجْداني وحملتها تاجاً على رأْسي ، فلا=تدْنو بها يا مَنْ عَلِمْتَ مَكَانِي أنا ما نظرتُ لقدْسنا كمدينةٍ=أكْرِمْ بها في صحبة الإيمانِ فجهادُها عبرَ العصورُ وسامُها=وكفاحُها يعْلو على الطّغيانِ فانْهُلْ عَبيرَ الحبِّ مِنْ جنباتِها=يا ليتَ لي جَلَدٌ على النسيانِ يا ليتني أحيا بها في برهةٍ=معقودةٍ بالنصرِ والأعْوَانِ وأعيشُ بعد النصرِ في أرجائها=وأكونُ بين الأهلِ والخلانِ ليكنْ عزاؤكَ يا ( رشيدُ 1) بحبِهَا=وصمودِها للرقِّ والطّغيانِ أرضُ الشهادةِ والشهادةُ تَاجُها=وشهيدُها في جَنّةِ الرّضْوانِ هي جنةُ الدنيا بغيرِ منازعٍ=هي قبلةُ الشهداءِ والفرسانِ لله أشْكو من تفرقِ أهلها=فالبعدُ أدْماها كما أدْماني في مِصْرَ أهلي قد تركتُ مجاهدا=أسعى إلى نصري ورفعةُ شاني لأذودَ عن وطني الكبيرِ .وخالقي=أدعوهُ في سِرّي وفي إِعْلاني كابدتُ ويلاتَ الحروبِ وسرّني=أنّي أجاهدُ في دُنَا الرحمنِ ولقد شعرتُ بغربةٍ في سَفْرَتِي=فالعُرْبُ والأعرابُ مختلفانِ وسألتُ أينَ رجالُ غزةَ ؟جاوبوا:=في الحيّ مُنْشغلونَ بالبهتانِ ( فتحٌ ) تورّط سَعْيُها في غيَّها=و( حماسُ ) قِلّةُ صَبْرِهَا أَعْيَانِي لا يطلقونَ النارَ صَوْبَ عَدوِّنا=وعَجِبْتُ كيف تخاصمَ الجمعانِ فالغدرُ غايةُ كلِّ مندسٍ بهمْ=أولوهُ كلّ عنايةٍ وجَنَانِ بالمالِ أغروهمْ بقطعِ صِلاتهمْ=وهما بقطعِ الوُد مرتهنانِ قد أضْعفا ركني بذبحِ جهودهم=والآن لا يَعْنِيهُمَا فُقْدَانِي حَجَبَ الصهاينةُ اللئامُ شموسَنا=وتمسكوا بشريعةِ القرصانِ سَلْ عن قرود العصرِ كلَّ مصيبةٍ=هم للوغى مددٌ مع الأزمانِ مَنْ غَيْرهُمْ قتلَ النبيَّ برقصةٍ=يحيى المُعَمِّدُ فارسُ الميدانِ غدروا بموسى ، زيّفوا توراتَهم=جهلاً وما كانوا على الإحسانِ خانوا المسيح وشكّكوا بكتابهِ=وَرَمَوْهُ بالأحقادِ والبهتانِ هَمّوا بقتلِ نبينا طه الذي=دَمَهُ بصيْصٌ مِنْ هُدَى الرحمنِ هو آخر الرُسْلِ الكرام وخَاتمٌ=للرُسْل لا يحتاج للبرهَانِ صلّوا عليه وسلّموا بكرامةٍ=منه الندى والحبّ يلتقيانِ إنّ الصهاينةَ اللئامَ تمردوا=خانوا العهودَ وما وفوا بضمانِ خانوا وقد شَهِدَ الزمانُ بنفسهِ=وتعانوا في الإثمِ والعدوانِ زَمَنٌ به الإسلامُ أصبحَ تهمةً=بادي الشرورِ بذلةٍ وهوانِ نمنا ونامتْ عينُ كلِّ مُقَصِّرٍ=متواطئٍ ، يسْطو على أوْطانِي والخائنونَ يُثبّطونَ عزيمتي=ونسوا الجهادَ وصولةُ الفرسانِ وأرى الجهاد بممكنٍ لو أننا=نمحو دُجى الظلماتِ بالإيمانِ لا ما تركتُ كتابَ ربي مِنْ يدي=آياتُهُ بالقلبِ والشريانِ أدعو إلى نبْذِ الخلاف بأمتي=وبأنْ يكونَ الحكمُ بالقرآنِ إنّي أرى تلك المصائب محنتي=إذْ باعَدَتْ عنْ مجلسي إخْوانِي ووجدتُ أنّ حياتَنا قد أقفرتْ=مِنْ كلِّ خيرٍ كان بالإمكانِ الناسُ في الفوضى تعيشُ بذلةٍ=وتساقُ نحو البَغْيِ كالقطعانِ فمتى الخلاصُ مِنَ الهوانِ وبيننا=ظلمٌ يسودُ على مدى الأزمانِ في كلّ شبرٍ مِنْ بلادي جائعٌ=شبحُ البطالةِ باتَ كالسرطانِ وأرى الفقيرَ يباتُ مهموماً هنا=وأرى الطغاةَ تبيعُ في الأوطانِ هذا هو المحتاجُ يحرقُ نفسَهُ=ويرى الخلاصُ بجانبِ النيرانِ2 مَنْ ذا الذي يرضى بظلمٍ فادحٍ=من ذا الذي يحيا مع الطغيانِ ؟ الزيفُ أصبحَ قائماً في ساحتي=والحقُ مصلوبٌ على الجدرانِ والشعب يزأرُ والحياةُ كئيبةٌ=أرأيتَ كيف تباعُ للشيطانِ ؟ إني أرى شعباً ذليلاً صاغراً=بالقهرِ يلقى الظلمَ بالإذعانِ كم مِنْ جبانٍ خائفٍ قد ناله=من ضعفهِ ما ليس في الحسبانِ ما زال في قلبي الصدى لحديثهِ=إذْ عاشَ في الدنيا حليفَ هوانِ البؤس أرقهُ وبدّدَ نومَهُ=ذاقَ العذابَ على يدِ السّجانِ تلك الحكاياتُ التي سطرتُها=هي في صميمِ الحالِ للأوطانِ ولسوف يذكرني الجميع لأنني=عبّرتُ بالأشعارِ عن أشجانِي نوّهتُ عن رأيي بما يجري هنا=فالموجُ يسبقُ ثورةَ الطوفانِ هذا الكلامُ الحرُ مِنْ فكري أنا=والذكرياتُ تثور كالبركانِ بالصدقِ والإحسانِ أوصاني أبي=جدي (عكاشة3) بالندى أوصانِي أنا (صابرٌ) والصبر ليس بمانعي=مِنْ أنْ أقدمُ ها هنا قربانِي فالطهرُ بين مشاعري وعواطفي=ينساب في حَدَبٍ يهز كيانِي دمعي جرى وأرى الورى في خاطري=لا يقبلونَ بشاعة العُدوانِ إنّ الحياةَ مع الطهارةِ جنةٌ=والعدلُ يبني المجدَ للأوطانِ وغداً نرى الوطنَ الحبيبَ محرراً=ونرى نهايةَ دولةِ الطّغيانِ[/poem] ___________ 1- رشيد = الصديق وزميل النضال الشاعر والأديب الفلسطيني رشيد الجشيّ 2- إشارة للشباب المصري اللذين أقبلوا على الإنتحار 3- عكاشة = جد الشاعر الصحابي الجليل عكاشة بن محصن |
|
#2
|
|||
|
|||
|
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه .
|
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| فوائد من رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه | معاوية فهمي إبراهيم مصطفى | قسم السيرة النبوية | 0 | 2019-10-12 09:37 AM |