![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- [ حول ما قيل في زواج النبي ( صلَّ الله عليهِ و سلَّم ) من آسية في الجنّة]. د . أحمد عبد الكريم نجيب. هل صحيح أن آسية امرأة فرعون سيتزوجها نبينا عليه السلام عوضاً لها عن زوجها الكافر ؟ لمعرفة الإجابة عن هذا السؤال تابعـوا هذا المقال.. ثبت فضل آسية بنت مزاحم – زوجة فرعون – رضي الله عنها في الكتاب و السنّة ، و من ذلك قوله تعالى : ( وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) [ التحريم : 11 ] . و روى البخاري عَنْ أَبِى مُوسَى الأشعري رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلَّ الله عليهِ و سلَّم ) : « كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَ لَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ » . و كفى بهذا منقبةً و كرامةً لها في الدنيا و الآخرة . أمّا عن تزويجها للنبيّ( صلَّ الله عليهِ و سلَّم ) في الجنّة ، فلا أعلَم دليلاً صحيحاً على ذلك ، و هذا أمر غيبي لا يؤخذ إلاّ بدليل ثابت من الكتاب و السنّة . و مَن أثبت ذلك اعتمد على ما رُوي في تفسير قوله تعالى : ( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَ أَبْكَارًا ) [ التحريم : 5 ] . و من ذلك قول القرطبي في تفسيره : ( وَ قَالَ الْكَلْبِيّ : أَرَادَ بِالثَّيِّبِ مِثْل آسِيَة اِمْرَأَة فِرْعَوْن , وَ بِالْبِكْرِ مِثْل مَرْيَم ابْنَةَ عِمْرَان . قُلْت : وَهَذَا إِنَّمَا يَمْشِي عَلَى قَوْل مَنْ قَالَ : إِنَّ التَّبْدِيل وَعْد مِنْ اللَّه لِنَبِيِّهِ لَوْ طَلَّقَهُنَّ فِي الدُّنْيَا زَوَّجَهُ فِي الْآخِرَة خَيْرًا مِنْهُنَّ . وَاَللَّه أَعْلَم ) . و روى الطبراني في ( الأوسط ) : ( فوعده من الثيبات آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، و أخت نوح ، و من الأبكار مريم ابنة عمران ، و أخت موسى عليهما السلام ) ، و في إسناده طريق موسى بن جعفر بن أبي كثير عن عمه ، قال الذهبي : ( مجهول و خبره ساقط ) [ انظر : مجمع الفوائد ، للهيثمي : 7 / 127 ] . و قال الحافظ ابن كثير في تفسيره [ 4 / 391 ] : ( و ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة مريم عليها السلام من طريق سويد بن سعيد … عن ابن عمر قال : جاء جبريل إلى رسول الله ( صلَّ الله عليهِ و سلَّم ) فمرت خديجة فقال إن الله يقرئها السلام ، و يبشرها ببيت في الجنة من قصب بعيد من اللهب ، لا نصب فيه و لا صخب ، من لؤلؤة جوفاء ، بين بيت مريم بنت عمران و بيت آسية بنت مزاحم . و من حديث أبي بكر الهذلي عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ( صلَّ الله عليهِ و سلَّم ) دخل على خديجة ، و هي في الموت فقال : (( يا خديجة إذا لقيت ضرائرك فأقرئيهن مني السلام )) ، فقالت : يا رسول الله و هل تزوجت قبلي ؟ قال : (( لا ، و لكن الله زوجني مريم بنت عمران ، و آسية امرأة فرعون ، و كلثم أخت موسى )) ضعيف أيضاً ، و قال أبو يعلى ثنا إبراهيم بن عرعرة ، ثنا عبد النور بن عبد الله ، ثنا يوسف بن شعيب ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول الله ( صلَّ الله عليهِ و سلَّم ) : (( أَعَلمتَ أن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران ، و كلثم أخت موسى ، و آسية امرأة فرعون ؟ )) ، فقلت : هنيئا لك يا رسول الله . و هذا أيضا ضعيف ، و روي مرسلاً عن ابن أبي داود ) . قلتُ : و ما دامت هذه الأحاديث ضعافاً كلَّها فلا تُبنى عليها عقيدة ، و لا يثبُت بها عُلمٌ ، و عليه فإنّ القول بتزويج النبيّ ( صلَّ الله عليهِ و سلَّم ) من آسية بنت مزاحم زوجة فرعون في الجنّة غير ثابت ، و لا حجّة لمُثبته ، و الله أعلم . §§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§ |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| حِكمة زواج النبي بأم سلمة | معاوية فهمي إبراهيم مصطفى | قسم السنة والحديث النبوي | 0 | 2019-10-21 06:20 PM |