منتديات الجامع  

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب




فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة


 online quran Ijazah   Online Quran Classes   Online Quran Course   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 


العودة   منتديات الجامع > القسم العام > قسم السيرة النبوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2020-05-31, 10:11 AM
معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى غير متواجد حالياً
مشرف قسمي العيادة الصحية والمجتمع المسلم
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المشاركات: 2,188
افتراضي بل الرفيق الأعلى من الجنّة

بل الرفيق الأعلى من الجنّة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( بل الرفيق الأعلى من الجنّةله ))
في ربيع الأول من العام الحادي عشر من الهجرة النبوية، وقبل أن يُتوفَّى رسول الله صلَّ الله عليه وسلم بخمس، خطب فى الناس، وذكر لهم في خطبته: أن عبداً خيره الله عز وجل بين الدنيا وبين ما عنده سبحانه، فاختار ذلك العبد ما عند الله عز وجل، وكان المقصود بذلك رسول الله صلَّ الله عليه وسلم، والأحاديث الصحيحة الدالة على هذا التخيير كثيرة، ومنها
ـ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم جلس على المِنبر فقال: (إنّ عبداً خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده. فبكى أبو بكر وقال: فديناك بآبائنا وأمّهاتنا، فعجبنا له، وقال النّاس: انظروا إلى هذا الشّيخ، يخبر رسولُ الله صلَّ الله عليه وسلم عن عبدٍ خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدّنيا وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فكان رسول الله صلَّ الله عليه وسلم هو المُخَيَّر، وكان أبو بكر هو أعلمنا به) رواه البخاري. قال ابن حجر: "وكأن أبا بكر رضي الله عنه فهم الرمز الذي أشار به النبي صلَّ الله عليه وسلم من قرينة ذكره ذلك في مرض موته, فاستشعر منه أنه أراد نفسه، فلذلك بكى.. (وكان أبو بكرٍ هو أعلمنا به) أي بالنبي صلَّ الله عليه وسلم، أو بالمراد من الكلام المذكور".
ـ وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلَّ الله عليه وسلم قال: (لا يموتُ نبيٌّ حتى يُخيَّر بين الدنيا والآخرة، فسمعتُ النبي صلَّ الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بُحَّةً، يقول: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ}(النساء:69)، فظننتُ أنه خُيِّر) رواه البخاري. وفي رواية أخرى للبخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلَّ الله عليه وسلم يقول وهو صحيح: إنه لم يُقْبَضْ نَبِىٌّ حتى يرى مقعده من الجنة ثم يُخَيَّر. فلما نزل به، ورأسه على فخذي غُشِي عليه، ثم أفاق فأشخص بصره إلى سقف البيت، ثم قال: اللَّهم الرفيق الأعلى، فقلت: إذاً لا يختارنا، وعرفتُ أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح. قالتْ: فكانتْ آخِر كلمةٍ تكَلَّم بها: اللهمَّ الرَّفيقَ الأعلى).
ـ وفي رواية لابن حبان وصححها الألباني، قالت عائشة رضي الله عنها: (فذهبتُ أنظر في وجهه، فإذا نظرُه قدْ شَخص وهو يقول: بلِ الرَّفيقُ الأعلَى مِن الجنَّة! قلتُ: خُيِّرتَ فاخترتَ والَّذي بعثَك بالحقّ، وقُبضَ (مات) رسول الله صلَّ الله عليه وسلم).
قال ابن حجر: "فهْم عائشة رضي الله عنها من قوله صلَّ الله عليه وسلم: (اللهم الرفيق الأعلى) أنه خيّر، نظير فهم أبيها رضي الله عنه من قوله صلَّ الله عليه وسلم: (إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده): أن العبد المراد هو النبي صلَّ الله عليه وسلم حتى بكى". وقال بدر الدين العيني: "(قول (خُيّر) على صيغة المجهول: أي خيّر بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة صل الله عليه وسلم".
شبهة: تعارض تخيير نبينا صلى الله عليه وسلم بين لقاء ربه وبين والخلود في الدنيا مع القرآن الكريم :
تخيير نبينا صلَّ الله عليه وسلم في البقاء في الدنيا ولقاء ربه سبحانه وتعالى ثابت بأحاديث صحيحة منها ما هو في الصحيحين، ومنها ما هو في غيرهما بألفاظ مختلفة. وقد ادَّعى بعض المشككين وجود تعارض بين هذه الأحاديث والقرآن الكريم. فيذكرون قولة عائشة رضي الله عنها عن النبي صلَّ الله عليه وسلم: (إنه لم يُقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم يُخَيَّر) رواه البخاري، وحديث: (ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة..) رواه البخاري، ويزعمون أن ذلك يتعارض مع قول الله عز وجل:{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الخَالِدُونَ}(الأنبياء:34)، ويتساءلون مشككين أو مستنكرين: كيف يحكم الله عز وجل بعدم الخلود لأحد، ثم يخير النبيَّ صلى الله عليه وسلم بين الخلود في الدنيا والموت؟ هادفين من وراء ذلك إلى إثبات التعارض بين نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، ووصولاً إلى التشكيك في صحيح البخاري.
الرد على هذه الشبهة :
إن تخيير النبي صلَّ الله عليه وسلم بين لقاء ربه والخلود في الدنيا خصوصية للنبي صلَّ الله عليه وسلم وجميع الأنبياء قبله، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلَّ الله عليه وسلم يقول وهو صحيح: إنه لم يُقْبَضْ نَبِىٌّ حتى يرى مقعده من الجنة ثم يُخَيَّر) رواه البخاري. وكذلك الحديث الخاص بتخيير نبينا صلَّ الله عليه وسلم رواه البخاري وغيره، والأحاديث في ذلك صحيحة سنداً ومتناً، ولا نكارة فيها من حيث السند والمعنى. ولا يوجد تعارض بين ذلك وبين قول الله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الخَالِدُونَ}(الأنبياء:34)، فقد حكم الله عز وجل على جميع مخلوقاته بالفناء، بما فيهم الرسل والأنبياء، فهم خَلْق مِن خَلْقِه، وعبيد من عباده، والدنيا غير باقية لأحد، وقد علم الله تعالى من أنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام أنهم حين يُخَيَّرون بين الموت وبين لقاء ربهم سيختارون ويفضلون لقاء ربهم، ومن ثم حدد الله عز وجل الآجال والأعمار، فلا زيادة فيها ولا نقصان، كما قال الله تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}(الأعراف:34)، ولن يفر من الموت أحد، لا مَلَك مقرب ولا نبي مرسل، ولذا قال الله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الخَالِدُونَ}(الأنبياء:34)،قال ابن عاشور: "علم الله تعالى المسلمين أن الموت مكتوب على كل نفس، حتى لا يحسبوا أن الرسول صلَّ الله عليه وسلم مُخلد".
فالأنبياء بشر داخلون في حكم هذه الآية، ولكن لهم خصوصيات اختصهم الله عز وجل بها، والتي منها تخييرهم عند موتهم بين البقاء في الدنيا ولقاء ربهم .. وعلى ذلك فلا تعارض بين تخيير نبينا صلَّ الله عليه وسلم بين لقاء ربه وبين الخلود في الدنيا، فقد علم الله تعالى منه أنه حين يُخَيَّر بين الخلود والبقاء في الدنيا وبين لقاء ربه، سيختار لقاءه سبحانه، ثم إن هذه خصوصية من خصوصيات نبينا صلَّ الله عليه وسلم والأنبياء من قبله، كما قال ابن حجر في فتح الباري: "هذه الحالة من خصائص الأنبياء، أنه لا يُقبض نبي حتى يخير بين البقاء في الدنيا وبين الموت". ويؤكد ذلك دكتور عمر سليمان الأشقر في كتابه: "الرسل والرسالات" فيقول: "مما تفرد به الأنبياء أنهم يخيرون بين الدنيا والآخرة".
ولما كان تخيير الرسل والأنبياء قبل الموت من علم الغيب الذي لا يعرفه أحد إلا بواسطة الوحي الصحيح، لم يَجُزْ لنا أن ننفيه أو نتكلم في تفاصيله بغير علم ولا هدى، بل يجب الوقوف عند حدود النصوص الواردة فيه، وهي أحاديث صحيحة عامة لم تستثن أحداً من الأنبياء .. وإن كان هناك أحاديث ضعيفة أو موضوعة في قصة استئذان ملك الموت على النبي صلَّ الله عليه وسلم ليقبض روحه، وما ذُكِر فيها من حوار طويل بينهما، فهذا ليس مسوغاً للبعض أو دافعاً لهم إلى تكذيب الأحاديث الصحيحة في تخيير الله عز وجل لنبينا صلَّ الله عليه وسلم والأنبياء: بين لقاء ربهم سبحانه، وبين البقاء والخلود في الدنيا ..
وقد سُئِل ابن عثيمين بالنسبة لقصة وفاة النبي صلَّ الله عليه وسلم التي ذكرت بعض الكتب فيها: أن ملك الموت أتى النبي صلَّ الله عليه وسلم يستأذنه على شكل أعرابي، ما صحة هذا الكلام؟ فأجاب: "هذا غير صحيح .. لم يأته ملك الموت ولم يستأذن منه، بل خطب صلَّ الله عليه وسلم في آخر حياته خطبة، وقال: (إن عبداً خيَّره الله تعالى بين الخلد في الدنيا ما شاء الله، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه) هكذا قال في آخر حياته، فبكى أبو بكر،فتعجب الناس كيف يبكي أبو بكر من هذه الكلمات، فكان النبي صلى الله عليه وسلم هو المُخيَّر، وكان أبو بكر أعلم الناس برسول الله صلَّ الله عليه وسلم، هذا الذي ورد، أما أن ملك الموت جاء يستأذنه فهذا غير صحيح".
إن تخيير الله عز وجل للنبي صلَّ الله عليه وسلم قبل وفاته بين لقاء ربه والبقاء والخلود في الدنيا، واختيار النبي صلَّ الله عليه وسلم لقاء ربه، أمْر ثابت وصحيح، وفيه دليل على علو منزلة النبي صلَّ الله عليه وسلم وكذا إخوانه من الأنبياء والرسل جميعا عليهم الصلاة والسلام، وفيه إظهار لتواضعه صلَّ الله عليه وسلم حيث قال: (إن عبداً) ولم يقل: نبيّاً ولا رسولا، كما فيه كذلك زهده صلَّ الله عليه وسلم في الدنيا، وتقديمه جوار الله عز وجل على البقاء في الدنيا والتمتع بها، فقال صلَّ الله عليه وسلم: (إنّ عبداً خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدّنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده).

§§§§§§§§
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 مظلات وسواتر   شركة تنسيق حدائق بالرياض   شركة استضافة مواقع   بيتي فايبر   شركة عزل فوم بجدة   شركة ترميم منازل بحائل   جهاز كشف اعطال الكابلات تحت الأرض   شركة تسليك مجاري 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 

 شراء اثاث مستعمل بالرياض   تنسيق حدائق بالرياض   تجنيس الكفاءات في السعودية   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني 
 خدمة تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل الاثاث بالرياض 
 عزل فوم بالرياض   خدمة نقل عفش بالرياض 
 مقاول بناء اسواق تجارية   الترافع والتقاضي داخل وخارج المملكة   المحامية والموثقة ربى الثبيتي 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل فوم للمنازل بالرياض   أسباب التسربات بالرياض   أعمال الترميم بالرياض   عزل فوم للأسطح بالرياض   تسليك مجاري بالرياض رخيص   كشف تسربات المياه بالكمبيوتر بالرياض   عزل الأسطح الخرسانية بالقصيم   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   فحص تسربات المياه بالرياض   معالجة تسربات المياه بالرياض   عزل الأسطح من الرطوبة   شركات عزل الفوم بالرياض   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 سطحة شمال الرياض   سطحة بين المدن   سطحه شرق الرياض   شحن السيارات   سطحة هيدروليك   شركة نقل السيارات بين المدن   أرخص شركة شحن سيارات   شركة شحن سيارات   شراء سيارات تشليح   بيع سيارة تشليح   شراء سيارات تشليح   بيع سيارة تشليح   شركة تصميم مواقع   Online Quran Classes 
 دعاء القنوت   شركة تنظيف منازل بالرياض   خدمة مكافحة الصراصير بالرياض   تشليح الرياض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 اشتراك كاسبر   مكسرات لوز فستق   موسوعة   kora live   social media free online tools   تطبيق الكابتن تمارين كمال اجسام و فيتنس   كشف تسربات المياه بالرياض و شركة عزل خزانات المياه بالرياض 


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd