![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
اليمان والد حذيفة رضي الله عنه
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (( اليمان والد حذيفة رضي الله عنه )) اليمان والد حذيفة لكل أحد منا قصة سمع بها لم ولن ينساها ، من القصص العجيبة التي أثرت بي قصة ذكرت في عدة مصادر صحيحة ،قصة تظهر الحلم والصبر والغيرة والحرص على المسلمين ،قصة مقتل اليمان والد حذيفة على يد المسلمين بالخطأ وموقف حذيفة رضي الله عنهما ، لا أريد أن أطيل عليكم سأنقل القصة من كتاب السيرة النبوية لإبن هشام رحمه الله. قال ابن إسحاق : وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد ، قال : لما خرج رسول الله صل الله عليه وسلم إلى أحد ، رفع حسيل بن جابر ، وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان ، وثابت بن وقش في الآطام مع النساء والصبيان ، فقال أحدهما لصاحبه . وهما شيخان كبيران : ما أبا لك ، ما تنتظر ؟ فوالله لا بقي لواحد منا من عمره إلا ظمأ حمار ، إنما نحن هامة اليوم أو غد ، أفلا نأخذ أسيافنا ، ثم نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعل الله يرزقنا شهادة مع رسول الله صل الله عليه وسلم ، فأخذا أسيافهما ثم خرجا ، حتى دخلا في الناس ، ولم يعلم بهما ، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون ، وأما حسيل بن جابر ، فاختلفت عليه أسياف المسلمين ، فقتلوه ولا يعرفونه ، فقال حذيفة : أبى ؛ فقالوا : والله إن (أي ما ) عرفناه ، وصدقوا . قال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ، فأراد رسول الله صل الله عليه وسلم أن يديه ( يدفع ديته ) ؛ فتصدق حذيفة بديته على المسلمين ؛ فزاده ذلك عند رسول الله صل الله عليه وسلم خيرا. §§§§§§§§§§§§ |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اليمان, حذيفة, والد |
| أدوات الموضوع | |
|
|