![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() أضرار المواقع الإباحية على الدين *************************** الطبع على القلب : ============ فلا شك أن عمل المعصية إنما هو بجهل أو استخفاف بالذنب ، أو استخفاف بالعقوبة ، أو غلبة للشهوة والشيطان حتى يصل بالإنسان إلى مرحلة ( الران ) ، قال تعالى: " كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ " [المطففين] يقول الحسن ـ رحمه اللـه ـ :" هو الذنب بعد الذنب ، حتى يعمى القلب " ؛ ولذا يقول ابن القيم ـ رحمه اللـه ـ : " وأصل هذا أن القلب يصدأ من المعصية ، فإذا زادت غلب الصدأ حتى يصير راناً ، ثم يغلب حتى يصير طبعاً وقفلاً وختماً ، فيصير القلب في غشاوة وغلاف ، فإذا حصل له بعد الهدى والبصيرة انعكس فصار أعلاه أسفله ، فحينئذ ٍ يتولاه عدوه ويسومه حيث أراد ". سوء الخاتمة : ========= فنحن إذا تأملنا حال السلف وحرصهم على فعل الطاعات وتركهم المنكرات ، بل ترك المباحات التي قد تفضي إلى المحرمات ـ ورعاً ـ ، مع خوفهم من سوء الخاتمة هان علينا الترك لما نرى من اللذائذ والشهوات ، وعلمنا تقصيرنا وإفراطنا في حقه سبحانه فهذا سفيان الثوري ـ رحمه اللـه ـ الذي قال عنه عباس الدوري : " رأيت يحيى بن معين ، لا يُقَدِّم على سفيان أحداً في زمانه ، في الفقه والزهد وكلِّ شيء " ، وقال عنه ابن عيينة : " ما رأيت رجلاً أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري " ، وقال عنه بشرٌ الحافي : " كان الثوري عندنا إمام الناس " ... ومع فضل هذا الإمام وما ورد من ثناء أهل العلم عليه ، كان يبكي ويقول : " إني أخاف أن أسلب الإيمان قبل أن أموت " وقد ورد عن بعض السلف قريباً من ذلك ، سواءً بأقوالهم أو أفعالهم ، فهل أدرك من تجاوز في جانب الشهوات هذه الحقيقة؟! وأيضاً جاء في الصحيحين من حديث ابن مسعود ـ رضي اللـه عنه ـ أنه قال: حدثنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : "...... فواللـه الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها........ " الحديث. يقول ابن عثيمين ـ رحمه اللـه ـ كما في شرح الحديث : " عمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس ولم يتقدم ولم يسبق ، ولكن " حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع " أي: بدنو أجله ، أي أنه قريب من الموت " فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار" فيدع العمل الأول الذي كان يعمله ، وذلك لوجود دسيسة في قلبه (والعياذ بالله ) هوت به إلى هاوية " الوعيد الأخروي : ========== إن من أعظم ما يردع المسلم عن الشهوة ما ورد من النصوص الدالة على العفة ، والمحذرة من الشهوة وحال أهلها، فمما ورد في ذلك قوله تعالى : " وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةًِّ من دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ " ( الأعراف : [ 80 ،81 ] ) ، يقول العلامة الشنقيطي - رحمه اللـه ـ : " فجعل الله الشهوة في الرجال إلى النساء ، وفي النساء إلى الرجال لتجتمع الشهوة والشهوة فيقع التناسل ، ويبقى نوع الإنسان. فمن صرف الشهوة إلى غير محلها وجعلها في الذكر:أسرف ، لأنه جاوز الحد ووضع الأمر في غير موضعه ، لأنه لو اقتصر الرجال على الرجال وتركوا النساء لا نقطع النسل ، وانقطع بنو آدم ، وخرب العالم كله ، ولذا قال : ] بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُون َ [. " |
|
#2
|
|||
|
|||
![]() نسأل الله العافية والسلامة وألا يفضحنا إذا هتك الستير الستر [RAMS]http://media.islamway.net/lessons/amusenahmed//15_AAhmed_AlSteer.mp3[/RAMS] |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| إلى شاتمي (صلاح الدين الأيوبي) / د. علي بن محمد عودة الغامدي | Nabil | قسم السيرة النبوية | 1 | 2022-11-05 08:14 PM |